الصين تؤيد استمرار المحادثات مع إيران بعد قرار العقوبات
آخر تحديث: 2006/12/26 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/26 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/6 هـ

الصين تؤيد استمرار المحادثات مع إيران بعد قرار العقوبات

العقوبات الدولية ركزت على منع وصول التكنولوجيا النووية والعسكرية لإيران (رويترز) 

أيدت الصين استمرار المناقشات حول برنامج إيران النووي، معتبرة أن العقوبات التي أقرها مجلس الأمن الدولي ضد طهران لا يمكن أن تحل المشكلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو في بيان نشره موقع الوزارة على شبكة الإنترنت، "نأمل في تطبيق قرار مجلس الأمن بصورة جدية، لكننا نعتقد أيضا أن العقوبات ليست هدفا ولا يمكنها أساسا أن تحل المشكلة". وأضاف أن الصين ترغب في حل سلمي للمشكلة النووية الإيرانية عبر المناقشات.

يأتي ذلك بعد أن تبنى مجلس الأمن بالإجماع قرارا يمنع أي دولة من تسليم إيران أو بيعها أي معدات أو تجهيزات أو تكنولوجيا يمكن أن تساعدها في نشاطات نووية وبالستية، بالإضافة إلى تجميد أصول عشر شركات و12 شخصا على علاقة بالبرامج.

ولكن القرار ترك باب التفاوض مفتوحا مع طهران, على أن يراجع المجلس ملف إيران في ضوء تقرير من وكالة الطاقة الذرية يرفع في غضون 60 يوما.

أحمدي نجاد وصف قرار مجلس الأمن بأنه فعلة تافهة (الفرنسية) 
إيران ترفض وتتحدى

وتحدت إيران القرار بتسريع نصب 3000 جهاز طرد مركزي بمنشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم.

ووصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد العقوبات بأنها "حفنة ورق بلا قيمة" متعهدا بالاستمرار في التخصيب فورا.

وقال أحمدي نجاد مخاطبا قدامى المحاربين الذين شاركوا في الحرب الإيرانية العراقية في تجمع بالمقر السابق للسفارة الأميركية بطهران إن الغرب سيندم قريبا على ما وصفه بـ"فعلته التافهة" التي مررها مجلس أمن "لم تعد له مصداقية وتحول إلى تابع للولايات المتحدة وبريطانيا والنظام الصهيوني".

ووجه الرئيس الإيراني خطابه للدول الغربية قائلا "لا تستطيعون إرسال إشارات ودية إلينا سرا وفي الوقت نفسه تكشرون عن أسنانكم وتنشبون مخالبكم".

من ناحيتها حذرت الخارجية الإيرانية من أن طهران لم تعد ملزمة بإبقاء مستوى التعاون الذي احتفظت به حتى الآن مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقد دعت توصية وقعها 200 نائب إيراني السلطات إلى مراجعة علاقاتها مع وكالة الطاقة الذرية, وإلى المضي قدما في طريق "النشاط النووي السلمي".

المصدر : وكالات