أحمدي نجاد: على الغرب أن يتعلم التعايش مع النووي الإيراني (الفرنسية)

وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قرار العقوبات لبلاده بأنه "حفنة ورق بلا قيمة" متعهدا بالاستمرار في التخصيب فورا.
 
وقال أحمدي نجاد مخاطبا قدامى المحاربين الذين شاركوا في الحرب الإيرانية العراقية في تجمع بالمقر السابق للسفارة الأميركية بطهران إنه "من مصلحة الغرب تعلم كيف يتعايش مع النووي الإيراني".
 

وأضاف "إنكم لا تستطيعون إرسال إشارات ودية إلينا سرا, وفي الوقت نفسه تكشرون عن أسنانكم وتنشبون مخالبكم", مؤكدا أن الغرب سيندم قريبا على "فعلته التافهة" التي مررها مجلس أمن "لم تعد له مصداقية وتحول إلى تابع للولايات المتحدة وبريطانيا والنظام الصهيوني".
 
وقبل ذلك بقليل حذرت الخارجية الإيرانية من أن إيران لم تعد ملزمة بالإبقاء على مستوى التعاون الذي احتفظت به حتى الآن مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
وقد دعت توصية وقعها 200 نائب إيراني السلطات إلى مراجعة علاقاتها مع وكالة الطاقة الذرية, وإلى المضي قدما في طريق "النشاط النووي السلمي".
 
أجهزة طرد إضافية
وقررت إيران في أول رد فعل ملموس على القرار تسريع نصب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي بمنشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم, في خطوة هامة نحو تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي, وتحد لمجلس الأمن الذي "أراد الغرب استغلاله" على حد قول رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني لكن "لن يكون لذلك أي تأثير, بل سيجعلنا فقط أكثر تمسكا ببلوغ أهدافنا وبشكل أسرع".
 
 المادة 41 من البند السابع تقضي بإلزامية التطبيق دون اللجوء للقوة  (الفرنسية)
وتبنى مجلس الأمن بالإجماع بعد شهرين من المفاوضات الشاقة القرار الذي يمنع أي دولة "تسليم إيران أو بيعها أو أن تحول إليها مباشرة أو بصورة غير مباشرة أي معدات أو تجهيزات أو تكنولوجيا" يمكن أن تسهم في نشاطات نووية وبالستية.
 
باب الدبلوماسية
وشملت العقوبات تجميد أصول عشر شركات و12 شخصا على علاقة بالبرامج مع التلويح بعقوبات أخرى غير عسكرية, وفق المادة 41 من البند السابع التي صوت ضمنها على القرار الذي ترك باب التفاوض مفتوحا, على أن يراجع المجلس ملف إيران في ضوء تقرير من وكالة الطاقة الذرية يرفع في غضون 60 يوما.
 
وللحصول على أصوات روسيا والصين وقطر أسقطت الإشارة إلى حظر على سفر المسؤولين الإيرانيين الذين لهم علاقة بالأنشطة النووية والصواريخ, كما أسقطت الإشارة إلى حظر على صادرات النفط, ومفاعل بوشهر.

المصدر : وكالات