الاتفاق يقضي بالعفو عن الجبهة وإشراكها في الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

وقع الرئيس التشادي إدريس ديبي وقائد متمردي الجبهة المتحدة للتغيير محمد نور عبد الكريم مساء الأحد اتفاق سلام في طرابلس بعد وساطة قادها الزعيم الليبي معمر القذافي.

ويقضي الاتفاق بوقف إطلاق النار من الجانبين ووقف كل الأعمال العدائية وإطلاق سراح الأسرى من الجانبين والعفو العام عن جبهة التغيير وإشراكها في الحكومة وإعادة أعضائها إلى سابق عملهم وعودة اللاجئين.

وسيتم تنفيذ الاتفاق في غضون ثلاثة أشهر، على أن تتشكل لجنة لمتابعته بمساعدة ليبيا، وإمهال بقية الأطراف فترة شهر للانضمام إلى الاتفاق، على أن تلتزم جبهة التغيير بعدم استخدام السلاح للوصول إلى السلطة.

وامتدح محمد نور الاتفاق ووصفه بأنه أجمل هدية في نهاية السنة تتمثل في السلام والمصالحة، وقال إن جميع التشاديين سيعيشون بسلام بفضل هذا الاتفاق، ودعا بقية زملائه للانضمام إليه.

كما امتدح الرئيس التشادي الاتفاق، وقال إنه يمثل خطوة للأمام على طريق تحقيق السلام في البلاد.

وهنأ الزعيم الليبي الشعب التشادي بهذه الخطوة، والرئيس ديبي ومحمد نور على "شجاعتهما"، داعيا الأطراف المتمردة في تشاد ودارفور بالسودان إلى الاقتداء بنموذج محمد نور الذي وصفه بأنه شجاع.

وأكد القذافي أن السلام هو الطريق نحو التنمية في أفريقيا، وأن حمل السلاح ضد الرئيس ديبي أمر غير مقبول، وفيه عدم احترام للديمقراطية لأن الرئيس ديبي انتخب من الشعب، بحسب قوله.

رفض
وفي المقابل رفض متمردون تشاديون آخرون الاتفاق، وتعهدوا بمواصلة القتال ضد الحكومة التشادية.

وأكد المتحدث باسم التجمع الوطني للديمقراطية ماكايلا نغويبلا لرويترز من دكار أن محمد نور شخص معزول، واستبعد أي مصالحة مع الرئيس ديبي.

وقال نغويبلا إن حركته غير مهتمة بأي وساطة يقوم بها القذافي أو فرنسا أو أي جهة أخرى، وتعهد بمواصلة القتال حتى الإطاحة بالحكومة.

المصدر : وكالات