طارق أيوب قتل خلال قصف لمكتب الجزيرة في بغداد 2003
من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يدين كل أشكال الاعتداء على الصحفيين في مناطق النزاع المسلح ويطالب المتحاربين بوقف استهدافهم واحترام الدور الذي يضطلعون به في إيصال الحقيقة.

وكان أعضاء مجلس الأمن قد اتفقوا في وقت متأخر أمس الجمعة على صيغة نهائية لمشروع القرار، وقال دبلوماسيون إنهم يتوقعون أن يكون التصويت اليوم بإجماع الأعضاء.

وسيكون القرار الأول من نوعه لمجلس الأمن في التعامل بصورة محددة مع الصحفيين في النزاع المسلح.

ويشدد مشروع القرار الذي قدمته فرنسا واليونان وتسانده بريطانيا وسلوفاكيا والدانمارك على أن الصحفيين في مناطق النزاعات مدنيون ويجب أن يحموا على هذا الأساس إلا إذا قاموا بعمل يتنافى مع كونهم مدنيين.

ويعرب مشروع القرار عن أسفه العميق لأعمال العنف المتكررة ضد الصحفيين في مناطق شتى من العالم "في خرق للقانون الإنساني الدولي".

ويطالب القرار كل الأطراف في النزاعات المسلحة باحترام رسالة الصحفيين وحقوقهم وجميع العاملين في وسائل الإعلام والعمل على منع أي انتهاكات للقانون الدولي الإنساني ضد المدنيين.

يشار إلى أن العام الحالي شهد مقتل أكبر عدد من الصحفيين، وحسب تقرير منظمة تعنى بالدفاع عن حرية الصحافة مقرها جنيف فإن 94 صحفيا قتلوا في مناطق نزاع أو اضطرابات داخلية. وشهد العراق مقتل العدد الأكبر من الصحفيين، حيث قتل فيه 48 صحفيا وهو ضعف عدد الصحفيين الذين قضوا نحبهم عام 2005.

المصدر : أسوشيتد برس