إيران تهاجم قرار العقوبات وتتعهد بمواصلة التخصيب
آخر تحديث: 2006/12/24 الساعة 02:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/24 الساعة 02:48 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/4 هـ

إيران تهاجم قرار العقوبات وتتعهد بمواصلة التخصيب

السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة اتهم مجلس الأمن بازدواجية المعايير (الفرنسية)

وصفت الخارجية الإيرانية قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات على طهران بأنه غير قانوني ويأتي خارج صلاحيات المجلس.

وصرح مسؤول إيراني للتلفزيون الرسمي بأن إيران ستواصل -رغم العقوبات- برنامجها النووي ومشروع تركيب ثلاثة آلاف محرك طرد مركزي في مصنع لتخصيب اليورانيوم.

واتهمت إيران مجلس الأمن باستخدام معيار مزدوج في فرض عقوبات على ما قالت إنه برنامج نووي سلمي لطهران في حين يتجاهل الترسانة النووية لإسرائيل.
 
وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة جواد ظريف إن "من دفعوا المجلس لاتخاذ إجراءات عقابية بلا أساس ضد إيران هم أنفسهم الذين منعوا المجلس بصورة منتظمة من دفع النظام الإسرائيلي لإخضاع نفسه لقواعد منع الانتشار النووي".
 
وأشار ظريف إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي ذكر لأول مرة في مقابلة مع تلفزيون ألماني أن بلاده تمتلك أسلحة نووية.

واعتبرت إسرائيل القرار "خطوة أولى" وطالبت المجتمع الدولي بالمزيد لمنع طهران من التزود بالسلاح النووي.
 
النصر: "من حق إيران إنتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية" (الفرنسية)
من جهته قال مندوب قطر لدى مجلس الأمن عبد العزيز النصر إن "إيران من حقها إنتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية ولا أحد يستطيع أن يسلبها هذا الحق".

وطالب المجلس بأن يكون موحدا في البحث عن حل دبلوماسي لمنع انتشار النووي خاصة في الشرق الأوسط وتحديدا إسرائيل. 
 
قرار بالإجماع 
وكان مجلس الأمن قد تبنى بالإجماع قرارا يفرض عقوبات على تعاملات إيران الخاصة بالمواد النووية الحساسة والصواريخ البالستية، بهدف حمل طهران على وقف عمليات تخصيب اليورانيوم.

وقرر المجلس "منع أي دولة تسليم إيران أو بيعها أو التحويل إليها مباشرة أو بصورة غير مباشرة أي معدات أو تجهيزات أو تكنولوجيا يمكن أن تسهم" في نشاطات إيران في المجالين النووي والبالستي الحساسين.
 
وحدد القرار هذه الأنشطة حصرا بـ"تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته، والمشاريع المرتبطة بالمحركات العاملة بالمياه الثقيلة وتطوير صواريخ معدة لحمل رؤوس نووية".

وقد أكد المندوب الروسي في مجلس الأمن أن القرار، الذي يحمل رقم 1737، لا يتضمن عقوبات عسكرية.

غير أن ممثل الولايات المتحدة شدد على أن القرار يدخل ضمن البند السابع وأن عدم التزام إيران سيدفع المجلس إلى النظر في إجراءات أخرى.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم تعليقا على القرار، إن الوكالة ستواصل تحقيقها في برنامج إيران النووي.

كما دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إيران إلى الحوار لتفادي "عزلة متنامية" في حين اعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن التصويت الجماعي يشكل "إشارة تصميم  قوية من جانب المجتمع الدولي" بشأن مسألة النووي الإيراني.
المصدر : وكالات