الأسد قال إنه مستعد للحوار لكنه لن يتلقى الأوامر (الفرنسية)

رفضت الولايات المتحدة دعوة الرئيس السوري بشار الأسد إلى الحوار, قائلة إن على سوريا فقط الاستجابة لمطالب جيرانها.
 
وكان الأسد قد قال في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بموسكو في نهاية زيارته روسيا "نحن منفتحون على فكرة الحوار لكننا لن نتلقى أوامر من أحد".
 
وقال مكورماك "ليس عليهم  تلقي الأوامر من الولايات المتحدة. لكنهم يستطيعون البدء في الاستجابة لمطالب جيرانهم"، وهي إشارة إلى الحكومتين العراقية واللبنانية اللتين تتهمان سوريا بالتدخل في شؤونهما.
 
نريد سفارة ببيروت
وأوضح مكورماك أن أحد هذه المطالب هو فتح سوريا سفارة في بيروت لتكون "إشارة إلى أنهم تخلوا تماما عن فكرة  العودة إلى لبنان", وقال إنه يجب عليهم أيضا التوقف عن "التلاعب بالنظام السياسي والتوقف عن مساعدة حزب الله في تنظيم المسيرات, وعدم عرقلة عملية كشف المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري".
 
غير أن سوريا حسب مكورماك بدل "التحول إلى قوة إيجابية في المنطقة" اختارت اتجاها معاكسا بـ "تحالفها مع النظام الإيراني ومجموعات إرهابية أخرى".
 
ورفضت الإدارة الأميركية توصيات لجنة بيكر وهاملتون بفتح حوار مع النظامين الإيراني والسوري لتهدئة الأوضاع في العراق, بدعوى أنهما سيحاولان استغلال ذلك لاستخلاص ثمن باهظ.
 
وسيكون الدور السوري في العراق محور لقاء اليوم بين الأسد والسناتورين جون كيري و كريستوفر دود اللذين وصلا دمشق أمس, وذلك في أعقاب زيارة سناتور آخر هو نيلسون بل كانت قد أثارت سخط البيت الأبيض الذي وصفها بأنها تعطي الشرعية لنظام يقوض الديمقراطية في الشرق الأوسط.

المصدر : وكالات