روسيا تعترض على بعض بنود قرار معاقبة إيران
آخر تحديث: 2006/12/20 الساعة 13:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/20 الساعة 13:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/30 هـ

روسيا تعترض على بعض بنود قرار معاقبة إيران

تشوركين: منع سفر مسؤولين إيرانيين لن يفيد في مجال نشر الأسلحة (الفرنسية-أرشيف)

اعترضت روسيا على بعض بنود مشروع قرار أوروبي يقضي بفرض عقوبات على إيران لعدم تخليها عن تخصيب اليورانيوم، وتباينت ردود الدول الكبرى الأخرى حياله.

وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحفيين "ما زلنا نواجه مشاكل صعبة الحل" موضحا أن الأمر يتعلق بمنع مسؤولين إيرانيين يساهمون في البرامج النووية والبالستية في بلادهم من السفر إلى الخارج وتجميد أرصدتهم.

وعلل تشوركين رفض بلاده لمنع ذلك بأنه "لا يتطابق مع مفهوم القرار"، و"لن يقدم أي شيء إيجابي في مجال الحد من نشر الأسلحة"، مشيرا إلى أنه "أمر مثير للسخط فقط ولن يفيد بشيء".

وهذه الموضوعات هي نفسها التي اعترضت عليها روسيا بتأييد من الصين على مدى أيام في محادثات مع القوى الرئيسية الأخرى.

وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان مجلس الأمن سيتبنى القرار خلال هذا الأسبوع قبل عيد الميلاد كما يرغب الغربيون، أجاب تشوركين "أنا لا أهتم كثيرا بالعطل".

واكد تشوركين أوضح أنه توجد مسافة معينة بين الاتفاق الأساسي والاتفاق النهائي يحاولون تغطيتها، وحتى الآن لم يتم التوصل إلى ذلك.

وفي موسكو انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف القوى الغربية لمحاولاتها معاقبة إيران في مشروع القرار.

وقال لافروف مشيرا إلى الأوربيين والولايات المتحدة إن فرض حظر سفر على المسؤولين الإيرانيين " هو من وجهة نظرنا محاولة لفرض عنصر عقابي ونحن اتفقنا من البداية على أن لا نفعل ذلك"

وتنص المسودة -التي طرحتها كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا- على فرض حظر على الاتجار مع إيران في السلع المتعلقة ببرنامجيها النووي والصاروخي وفرض قيود مالية على الأشخاص والكيانات الضالعة في ذلك.

لكنها تأخذ في الاعتبار بعض اعتراضات روسيا حيث لم يرد فيها ذكر لمفاعل يعمل بالماء الخفيف تقيمه موسكو في بوشهر جنوب غرب إيران وهو أول مفاعل نووي لطهران.

من جهته أكد سفير الصين في الأمم المتحدة وانغ جوانغيا أن الأطراف ما زالت تبحث في عدد من القضايا الرئيسية وأن هناك "بعض الخلافات بشأن بعض المجالات".

 
إصرار أميركي
وقد اعتبر القائم بعمل السفير الأميركي أليغاندرو وولف أن توزيع نص جديد على أعضاء المجلس للتحضير لإجراء تصويت هو أمر متروك للأوروبيين.

ورأى أنه تم تحقيق بعض التقدم لكن ما زال بعض القضايا عالقا مشيرا إلى رغبة بلاده في إنجاز هذا الأمر خلال الأسبوع الحالي.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك قال إن واشنطن تريد من مجلس الأمن أن يصوت هذا الأسبوع على مشروع القرار، وتوقع أن يحظى بإجماع الدول الـ15 الأعضاء في المجلس.

أما فرنسا فلم تر تغيّرا في موقف روسيا حسب ما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان بابتيست ماتي في مؤتمر صحفي في باريس، لكنها أبدت تفاؤلا حذرا إزاء فرص الموافقة على القرار هذا الأسبوع.

رأي أوروبي
ورحبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بموقف روسيا الإيجابي لكنها أوضحت أن الخطوة المقبلة لطهران مهمة مشيرة إلى أنه "لو حدث تنسيق فسيكون ذلك ممتازا" وأن "على طهران أن تقبل قرار مجلس الأمن وإذا لم تقبل فينبغي التفكير في الخطوات المقبلة".

المصدر : وكالات