عمال كوبيون يشاركون في احتفالات ميلاد كاسترو التي تتوج بعرض عسكري (الفرنسية)

تشهد العاصمة الكوبية اليوم عرضا عسكريا لتكريم الزعيم الكوبي فيدل كاسترو في عيد ميلاده الثمانين، ويتوقع أن يسجل خلاله أول ظهور لكاسترو منذ خضوعه لعملية جراحية قبل أربعة أشهر.

ويأتي العرض تتويجا لاحتفالات تكريمية متواصلة منذ خمسة أيام للزعيم الكوبي اختتمت أمس بحفل خطابي في العاصمة هافانا ترأسه راؤول كاسترو شقيق فيدل الذي ينوب عنه في إدارة شؤون البلاد منذ 31 يوليو/تموز الماضي.

ولم يشارك فيدل كاسترو أمس في الحفل الذي حضره ضيوف أجانب من القارات الخمس.

وقد وصل إلى هافانا للمشاركة في الاحتفالات ثلاثة رؤساء من دول أميركا اللاتينية هم البوليفي إيفو موراليس والنيكاراغوي دانيال أورتيغا والهاييتي رينيه بريفال.

وجاء إلى كوبا صديق كاسترو الحميم الكاتب الكولومبي الحائز على جائزة نوبل غابريال غارسيا ماركيز (78 عاما) الذي يعاني هو أيضا من متاعب صحية، وقال إنه سيعود إلى كوبا للمشاركة في "عيد الميلاد المائة" لفيدل كاسترو.

نائب الرئيس الكوبي كارلوس لاغي مستقبلا الرئيس البوليفي موراليس الذي يشارك في الاحتفالات (الفرنسية)
تكريم ووداع
وقال الرئيس الإكوادوري السابق رودريغو بوريا "إنه تكريم على شكل وداع"، فيما يؤكد وزير الخارجية الكوبي فيليب بيريس روكي، النجم الصاعد في النظام، أن فيدل كاسترو "عائد إلى المعركة" حتى لو كان "أعداء الثورة الكوبية يعدون الدقائق ويتمنون وفاته".

ولم يتماثل كاسترو الذي أجريت له في 27 يوليو/تموز عملية جراحية بسبب نزيف داخلي، للشفاء بعد، واضطر يوم الثلاثاء الماضي، نزولا عند رأي أطبائه، إلى التغيب عن المشاركة في الحفل الافتتاحي الذي أقيم تكريما له بحضور 1800 مدعو أجنبي.

يشار إلى أن العرض العسكري الذي يقام اليوم هو الأول منذ عشرة أعوام وسيشارك فيه نحو 300 ألف مدني وعسكري كوبي.



المصدر : وكالات