المواجهات شرقي تشاد تسبب أزمة إنسانية (الفرنسية-أرشيف)
انسحب متمردو تشاد من منطقة غيريدا الواقعة قرب الحدود مع السودان بعد يوم واحد فقط من الاستيلاء عليها من أيدي القوات الحكومية.

وقال شهود عيان ومنظمات إغاثية إن المتمردين الذين يقاتلون لإنهاء حكم الرئيس إدريس ديبي انسحبوا وحملوا جرحاهم من المستشفيات, بعد يوم من المواجهات الدامية مع القوات الحكومية.

وكانت حكومة تشاد التي تتهم السودان بدعم المتمردين قد نفت سقوط مدينة غيريدا التي تمثل واحدة من المناطق الإستراتيجية المهمة على الحدود الشرقية، حيث تدور حرب يقوم فيها المتمردون باحتلال وقتي لعدد من المدن والمواقع الحكومية قبل الانسحاب منها.

من جهة أخرى قال متحدث باسم وزارة الخارجية السودانية إن نشر قوات حفظ سلام دولية على حدود تشاد الشرقية لن يوقف أعمال العنف في المنطقة.

وأضاف أنه بدلا من ذلك فإن السودان يريد نشر قوة مشتركة من البلدين على امتداد الحدود، حيث تتجول جماعات المتمردين والمليشيات بحرية وتهاجم القرى على الجانبين. وأكد أن المطلوب هو قوة مشتركة وليس قوات دولية لا تعرف طبيعة المنطقة.

وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي قال يوم الخميس إن بلاده قبلت مبدئيا اقتراحا من الأمم المتحدة بنشر قوات على حدودها "لحماية السكان والعمل على استقرار المنطقة".

ويطالب ديبي ووكالات الإغاثة الدولية في تشاد منذ أشهر بتدخل الأمم المتحدة لتعزيز الحدود ووقف هجمات المتمردين والمليشيات التي تشن هجمات عبر الحدود من دارفور.

المصدر : وكالات