لافروف يؤكد عقد اجتماع سداسي بشأن ملف إيران النووي
آخر تحديث: 2006/12/3 الساعة 01:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/3 الساعة 01:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/12 هـ

لافروف يؤكد عقد اجتماع سداسي بشأن ملف إيران النووي

أعضاء مجلس الأمن يبحثون الثلاثاء كيفية كسر الجمود لمعاقبة إيران (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الاجتماع السداسي بشأن ملف إيران النووي سيعقد كما تقرر سابقا الثلاثاء المقبل, نافيا بذلك تصريحات سابقة أفاد فيها أن المحادثات تأجلت بسبب خلافات على طريقة معاقبة طهران.
 
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن لافروف قوله نتيجة لجهود موسكو وباريس أنه سيعقد اجتماع كبار المسؤولين السياسيين بشأن إيران الثلاثاء. وعن مشروع القرار الذي يبحثه مجلس الأمن لمعاقبة طهران, أعرب لافروف عن أمله في ألا يكون هدف الوثيقة فقط السعي لمعاقبة طهران.
 
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيرتها البريطانية مارغريت بيكيت أكدتا للافروف أن الاجتماع سيتم الثلاثاء في باريس على الأرجح, لأن الفرنسيين بادروا إلى هذا اللقاء. وتتطابق المواقف الفرنسية بشأن إيران مع موقفي كل من بريطانيا وألمانيا.
 
ويهدف الاجتماع لمناقشة كيفية كسر الجمود الذي يعرقل الاتفاق على قرار دولي بشأن برنامج إيران النووي. ويتوقع أن يشارك بالاجتماع مديرون سياسيون من خارجيات الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا) بالإضافة إلى ألمانيا.

تعثر المفاوضات

مفاوضات معاقبة إيران متعثرة منذ عدة أشهر (الفرنسية-أرشيف)
وتشهد المفاوضات الأممية نوعا من التعثر منذ عدة أشهر، حيث تعارض موسكو فرض عقوبات قاسية على طهران بسبب رفضها الالتزام بمهلة حددتها الأمم المتحدة للتخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم أو مواجهة إجراءات من المنظمة الدولية.

لكن روسيا تقول إنها مستعدة لتأييد فرض عقوبات على إيران بهدف منعها من تطوير قدرات نووية عسكرية. كما أنها لا تعارض فرض عقوبات تهدف لمنع وصول المواد النووية والتكنولوجية الحساسة إلى طهران.

وناقشت رايس موضوع إيران مع نظرائها البريطاني والإيطالي والألماني بالإضافة إلى منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا، على هامش مؤتمر الشرق الأوسط في الأردن.

وأشارت الوزيرة الأميركية إلى أن بلادها تشعر بالضيق من طول الفترة التي انقضت من أجل التوصل إلى قرار للأمم المتحدة بشأن إيران، وألمحت إلى استعداد واشنطن للمضي قدما من دون روسيا.

ويشتبه الغرب بأن إيران تحاول إنتاج قنبلة نووية بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مخصص للتوليد السلمي للكهرباء. ويدور جدال بين القوى الكبرى بالأمم المتحدة منذ أشهر حول القرار، وتم التخلي بوقت سابق عن قرار بعد أن اعترضت روسيا على بعض ما ورد فيه.

ووزعت القوى الأوروبية نسخة جديدة من مشروع قرار، يقول دبلوماسيون أوروبيون إنه يهدف لمعالجة المخاوف التي أثارتها روسيا حول مشروع القرار السابق.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: