نجاد مستمر في البرنامج النووي رغم التهديدات الأميركية بالعقوبات (رويترز-أرشيف)
مازالت الخلافات بين الولايات المتحدة وروسيا حول العقوبات المحتملة ضد إيران مستمرة رغم المشاورات التي أجرتها وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف.

فقد أعلنت روسيا أنها ما زالت تعارض إدراج سفر الخبراء الإيرانيين النوويين في العقوبات التي تنوي الأمم المتحدة فرضها على إيران، بينما تدافع واشنطن عن هذا النوع من العقوبات.

وأعربت الولايات المتحدة عن رغبتها في أن تتبنى الأمم المتحدة عقوبات على إيران "خلال الأيام المقبلة".

إلا أن روسيا، الحليف المقرب من إيران في مجال الطاقة والاقتصاد، اعترضت على مسودة القرار الأولية ووصفتها بأنها قاسية للغاية.

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن التوصل إلى توافق في مجلس الأمن الدولي حول البرنامج النووي الإيراني يمكن أن يتم قبل نهاية السنة في حال اعتمد المفاوضون "نهجا واقعيا".

وبدأت الدول الست بمناقشة العقوبات التي سوف تفرض على طهران بعد رفضها للاقتراحات التي تقدمت بها 3 دول أوروبية هي فرنسا وبريطانيا وألمانيا من أجل إقناعها بوقف تخصيب اليورانيوم والسماح بالتفتيش المباغت لمفاعلاتها النووية.

والتقى ممثلو الدول المعنية الاثنين لمدة ساعتين وقرروا عقد اجتماع آخر الثلاثاء.

وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، نيكولاس بيرنز، إنه بعد أشهر من المفاوضات المكثفة، تقترب الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا، من الاتفاق على نص قرار فرض العقوبات.

وتقدمت روسيا يوم الخميس الماضي باقتراحات لتعديل مسودة القرار الخاص بفرض عقوبات على إيران وكذلك فعلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأميركا.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيراني، محمد علي حسيني، قال يوم الأحد إن بلاده سوف تواصل برنامجها النووي حتى لو قرر مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات عليها.

وتحتوي مسودة مشروع القرار في ملحقها قائمة بأسماء 12 مسؤولا لفرض حظر السفر عليهم، بمن فيهم عدد من المسؤولين المرتبطين بمنشأة نتانز لمعالجة الوقود النووي، وكذلك بمفاعل آراك الإيراني، الذي يعمل بالمياه الثقيلة، إضافة إلى قائد الحرس الثوري الجنرال يحيى رحيم صفوي.

المصدر : وكالات