المحادثات السداسية حول نووي كوريا تستأنف ببكين
آخر تحديث: 2006/12/19 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/19 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/29 هـ

المحادثات السداسية حول نووي كوريا تستأنف ببكين

رئيس وفد كوريا الشمالية طالب واشنطن بتغيير سياستها تجاه بلاده (الفرنسية)

بدأت اليوم في بكين جولة جديدة من المحادثات السداسية حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

واستؤنفت المحادثات التي يشارك فيها كل من الصين والولايات المتحدة والكوريتان واليابان وروسيا كما كان مقررا لها صباح اليوم حسبما ذكر مسؤول كوري جنوبي.

وتاتي هذه المحادثات بعد أكثر من عام على مقاطعة بيونغ يانغ التي فجرت قنبلتها النووية الأولى في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكانت الولايات المتحدة قد طالبت بإحراز تقدم حقيقي في المحادثات.

وقال كبير المفاوضين الأميركيين كريستوفر هيل في تصريحات من بكين "أتمنى أن تفهم الجمهورية الكورية الشعبية الديمقراطية أننا نقترب بحق من مفترق طرق.. إما أن نتقدم على المسار الدبلوماسي وإلا سنسلك مسارا مختلفا تماما وهو مسار يتضمن عقوبات وأعتقد أن هذا سيكون مضرا للغاية باقتصادها".

وكان هيل قال للصحفيين بطوكيو قبيل توجهه إلى بكين إنه يرغب في التأكد من أن رئيس وفد كوريا الشمالية كيم كي غوان "يملك هامشا كافيا للمناورة وأنه تلقى تعليمات لعقد اتفاق".

كرستوفر هيل حذر من مفترق طرق حول نووي كوريا الشمالية (رويترز)

موقف بيونغ يانغ
أما رئيس وفد كوريا الشمالية كيم غوان فقد أعلن فور وصوله إلى بكين أمس أن بلاده لن تتخلى عن أسلحتها النووية إلا بعد أن "تغير واشنطن السياسة العدائية إلى سياسة التعايش معا". وقال إنه لا يعرف ما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لفعل ذلك.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر من أن الخطوات الحادة والتراجع عن الموضوع الرئيسي يمكن أن تقود إلى طريق مسدود في المفاوضات السداسية حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية. وقال تشون "أتوقع أن يكون البحث عن إجراءات جوهرية لحل الموقف صعبا".

من جانبه حذر كبير المفاوضين الكوريين الجنوبيين تشون يونج وو من التفاؤل قائلا إن المحادثات "ذات طابع استكشافي" وزادتها التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية صعوبة.

وقال تشون إنه من المحتمل أن يبدأ مسؤولون من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية مشاورات حول الإجراءات المالية الأميركية اليوم.

وفي هذا الاتفاق قبلت كوريا الشمالية مبدئيا القضاء على أسلحتها النووية مقابل الحصول على مساعدات وضمانات أمنية، ولكنها قاطعت بعد ذلك المحادثات السداسية ردا على حملة شنتها الولايات المتحدة على ما وصفته واشنطن بتزييف كوريا الشمالية للعملة الأميركية والقيام بعمليات غسيل أموال.

المصدر : وكالات