قوات التحالف تتعرض بشكل دوري لهجمات طالبان (الفرنسية-أرشيف)
أصيب جنديان من قوات التحالف الغربي في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان بانفجار استهدف قافلة عسكرية تابعة للحلف، ولم تعرف الدولة التي ينتمي إليها الجنديان المصابان.
 
وقال متحدث باسم الحلف إن عربة عسكرية دمرت بالانفجار، وقال ضابط في الشرطة المحلية إن الانفجار كان عبارة عن عملية انتحارية.
 
من جهة أخرى قالت حركة طالبان إنها أعدمت شخصين بعد محاكمتهما بتهمة التجسس لصالح قوات التحالف، وفي السياق أعلن التحالف أنه "اعتقل عشرة أشخاص يشتبه في أنهم إرهابيون" في ولاية كونار (شرق) عند الحدود مع باكستان.
 
وفي تطور آخر أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال إليو ماري أن القوات الفرنسية على استعداد للذهاب إلى المناطق المضطربة لدعم قوات التحالف في حالة طلب منها ذلك.
 
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان الوزيرة أن فرنسا ستسحب وحدة عسكرية فرنسية خاصة قوامها مائتي جندي من شرقي أفغانستان في الأسابيع القليلة المقبلة خلال زيارتها لأفغانستان.
 
وقالت إليو ماري للصحفيين في كابل دون التعليق على أسباب الانسحاب "سوف نسحب قواتنا الخاصة خارج أفغانستان في الأسابيع المقبلة".
 
ولدى فرنسا حاليا أكثر من مائتي من القوات الخاصة منتشرين أساسا في شرقي أفغانستان لمطاردة عناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة ضمن قوة التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.
 
وينتشر بشكل عام نحو ألفي جندي فرنسي في أفغانستان ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والقرار الفرنسي بالانسحاب يأتي في وقت تواجه فيه إيساف تمردا عنيفا ومستمرا من طالبان.

المصدر : وكالات