متظاهرون تشيك يطالبون بوقف الحرب في العراق (الفرنسية-أرشيف)
 
دعا مؤتمر نداء براغ في ختام أعماله بإنهاء الاحتلال الأميركي للعراق، وشدد المؤتمر في بيانه الختامي على أن الوضع القائم في العراق الآن غير قابل للحل من دون التعاون مع دول لجوار ولاسيما سورية وإيران.
 
كما حث على تسلم مواطني العراق زمام الأمور بأنفسهم وابتعاد القوى السياسية العراقية عن التفرق والتشتت والتنافر وعدم السماح بقيام أحزاب سياسية على أساس عرقي أو ديني.
 
وطالب المؤتمر دول الاتحاد الأوروبي بدور فعال في العراق وإلى ممارسة الضغط على الولايات المتحدة لإنهاء احتلالها للعراق وتفعيل المشروع الوطني العراقي وإطلاق سراح الأسرى في السجون العراقية.
 
تصريحات فويتيخ
تلك المطالب تضمنتها كلمة نائب رئيس مجلس النواب التشيكي رئيس الحزب الشيوعي التشيكي المورافي المعارض فويتيخ فيليب الذي دعا أوروبا إلى القيام بدور فعال في العراق.
 
وأشار في كلمته أمام المؤتمر أن العراق يحتاج الآن إلى التضامن الخارجي والداخلي، مشددا أيضا على ضرورة أن يتم أيضا سماع أصوات غير العراقيين الذين جلبوا المحتل الأميركي في إشارة إلى المشاركين في مؤتمر براغ الذين شددوا على أنهم كانوا ضد ديكتاتورية صدام حسين وهم الآن ضد الاحتلال الأميركي.
 
"
نائب رئيس البرلمان: على الإدارة الأميركية أن تعرف أنه يوجد من يقول لها إنها ترتكب أفظع الجرائم ضد الإنسانية في العراق وتعمل على خلق أجواء متوترة في كل أصقاع الأرض
"
واعتبر فيليب للجزيرة نت أن مؤتمر نداء براغ للعراق كان من الضروري أن يعقد في البرلمان التشيكي وبحضور كل المسؤولين السياسيين في البلاد.
 
وأشار إلى أن ذلك بمثابة رسالة حتى تعرف الإدارة الأميركية أنه يوجد من يقول لها إنها ترتكب أفظع الجرائم ضد الإنسانية في العراق وتعمل على خلق أجواء متوترة في كل أصقاع الأرض منتهكة بذالك الحرمة والقانون الدولي بتشكيلها إمبراطورية تسعى من خلالها إلى السيطرة على العالم.
 
وأضاف فيليب أن مايجري في العراق من مجازر بحق المدنيين هو من صنع الإدارة الأميركية وأنه لن يكون هناك حل من دون إشراك الأوروبيين الساعين للعب دور إيجابي في حل الأزمة العراقية.
 
وأكد على أنه لن يكون هناك أي استقرار حتى تنسحب جميع القوات الأجنبية من العراق وأن يترك الشعب العراق يقرر مصيره بنفسه من خلال الوحدة الوطنية التي ستجمع كل أطياف الشعب دون أي تفريق مذهبي أوعرقي أو طائفي على حد قوله.
 
وكان نائب رئيس مجلس النواب التشيكي لوبومير زاؤراليك قد حضر جانبا من مداولات اليوم الأول مع الرئيس الأسبق للجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية التشيكي الأسبق يان كافان تحدث فيها عن الوضع في الأمم المتحدة قبل الغزو الأميركي للعراق وشدد على أن المنظمة الدولية لم تضف الشرعية على هذا الغزو، رغم مختلف الصيغ والالتفافات الدبلوماسية التي تم اللجوء إليها لتغطية ذلك.

المصدر : الجزيرة