أولمرت قال لبرودي وهو يحثه "أرجو أن تقول هذا" (رويترز)
بثتت محطة التلفزيون الإسرائيلية العاشرة لقطة مشابهة للقطات الكاميرا الخفية تبين أولمرت، أثناء زيارته الرسمية الأولى لإيطاليا، وهو يلقن رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي ما سيقوله أثناء مؤتمرهما الصحفي المشترك الذي نظم الأربعاء.

وقال أولمرت، وهو يشير إلى المطالب الغربية بأن يخفف إسلاميو حركة حماس الذين يديرون الحكومة الفلسطينية مواقفهم قبل إمكانية بدء المحادثات مع إسرائيل، "من الأهمية بمكان أن تؤكد المبادئ الثلاثة لرباعي الوساطة، وأنه لن يتم التفاوض عليها (هكذا)، هي أساس كل شيء".

وظهر أولمرت وهو يطلب من نظيره الإيطالي الذي يهز رأسه موافقا، قائلا "أرجو أن تقول هذا".

وفي المؤتمر الصحفي قال برودي إن "إيطاليا أو إسرائيل لا تريدان التخلي عن خارطة الطريق". وأشار إلى أن المشاركة الأميركية والأوروبية أمر أساسي في عملية السلام.

وأكد أنه "من دون أوروبا والولايات المتحدة فإن تحقيق السلام أمر لا يعتبر أكثر من وهم".

وأظهر التلفزيون أولمرت وهو يقول لبرودي -والاثنين يتداولان في ما يبدو أنه بهو في مجمع حكومي إيطالي- "أنت قلت شيئا عن الدولة اليهودية (في الماضي) أنا أعرف ذلك".

وقد أكد برودي بالفعل في المؤتمر الصحفي رؤية إسرائيل بأن تظل دولة يهودية، وهو ما يعني استبعاد عودة اللاجئين الفلسطينيين، وكان ذلك أيضا -كما قالت القناة العاشرة- بحث من قبل أولمرت.

ولفت برودي إلى ضرورة أن تحافظ إسرائيل على هويتها اليهودية في المستقبل، وقال إن "تحقيق السلام في الشرق الأوسط يجب أن يأتي عبر نبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل كدولة يهودية".

وبينما لا يعد تنسيق الحلفاء لخطابهم أمرا جديدا في السياسة الدولية، إلا أن مشاهدة الضغوط التي يقوم بها أولمرت على هذا النحو قد تؤدي إلى إحراج جديد في إسرائيل.

وقبل روما كان أولمرت في برلين، وأثارت مقابلة تلفزيونية له فيها غضب الإسرائيليين بسبب ما بدا أنه تأكيد منه أن إسرائيل لديها الأسلحة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، خلافا لسياسة السرية التي سارت عليها لعقود.

المصدر : وكالات