بريطانيا دعمت انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

حذر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من أن التخلي عن تركيا سيكون بالنسبة للاتحاد الأوروبي "خطأ إستراتيجيا جسيما على المدى البعيد".

وقال بلير في مؤتمره الصحفي الشهري "إن التخلي عن تركيا سيكون خطأ جسيما على المدى البعيد لأوروبا" مذكرا بأنه ساند عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

جاءت تصريحات بلير في وقت تنعقد فيه قمة أوروبية الخميس والجمعة في بروكسل للبحث في موقف الاتحاد الأوروبي من رفض تركيا فتح موانئها أمام قبرص.

واتفق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين على إبطاء مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي التي كان من المرتقب أن تستمر 10 أو 15 سنة على الأقل.

وقال مصدر أوروبي إن الدول الـ25 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اتفقت على تعليق ثمانية فصول من أصل 35 تشملها عملية التفاوض.

وبما أن هذا الاتفاق، الذي لا يزال بحاجة لأن يتم الموافقة عليه من قبل فنلندا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، فإن ذلك يعني أن هذه القضية لن تطرح على جدول أعمال قمة الاتحاد الأوروبي التي ستعقد في بروكسل بعد يومين أي في 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

أردوغان نبه أوروبا إلى فوائد ضم تركيا (الفرنسية)

انتقاد تركي
بدوره انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان القرار ووصفه بأنه "غير عادل" مشيرا إلى أنه يظهر أن أجزاء من أوروبا تفتقر للرؤية المستقبلية.

وأضاف قائلا لأعضاء حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه "يتعين على الاتحاد الأوروبي أن ينظر لما يحدث حول العالم من منظور أوسع، ويجب أن يرى الفوائد التي ستجلبها تركيا للاتحاد على الساحة الدولية، وللأسف من الممكن مشاهدة أنه لا توجد مثل هذه الرؤية".

وفي المقابل أكد أردوغان في كلمته التي أذاعها التلفزيون التركي أن "عملية الإصلاح التي نقوم بها مستمرة بنفس القدر من الحسم".

وفي ما يبدو أنه تراجع عن اقتراح طرحه الأسبوع الماضي بهدف كسر الجمود، قال أردوغان إن تركيا لن تتخذ أي تدابير منفردة بشأن موضوع الموانئ.

وكان تركيا طرحت الأسبوع الماضي إمكانية فتح ميناء واحد فحسب أمام الحركة القادمة من قبرص بصورة غير مشروطة لمدة عام على سبيل التجربة، ولكن هذا الافتراح لقي رفضا من قبل قبرص اليونانية والاتحاد الأوروبي.

ويتركز الخلاف مع تركيا حول تطبيق بروتوكول يعرف باسم بروتوكول أنقرة، يفرض على تركيا أن توسع اتحادها الجمركي على الدول العشر التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004 وبينها جمهورية قبرص.

وكان الأتراك وقعوا هذا البروتوكول عام 2005، إلا أنهم يرفضون تطبيقه بالنسبة لقبرص، ولا يزالون يقفلون مطاراتهم ومرافئهم أمام طائرات وسفن جمهورية قبرص.

المصدر : وكالات