نجاد يعتبر النقاش حول المحرقة جادا وأولمرت يتوعد
آخر تحديث: 2006/12/10 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/10 الساعة 11:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/20 هـ

نجاد يعتبر النقاش حول المحرقة جادا وأولمرت يتوعد

أحمدي نجاد يدعو إلى محو إسرائيل من الخريطة (الفرنسية-أرشيف)
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن المحرقة أصبحت الآن موضوع نقاش جاد.

ونقل التلفزيون الحكومي عن نجاد قوله إنه "على مدار 60 عاما كان الحديث عن المحرقة جريمة في الغرب، ولكن هناك الآن نقاشا جادا حول المحرقة في وسائل الإعلام وأيضا في التجمعات السياسية والشعبية".

وقال "حتى بعض الساسة الغربيين أعلنوا أن الأساس الأصلي للنظام الصهيوني (إسرائيل) كان خطأ".

ودعت إيران 60 عالما من 30 دولة لحضور مؤتمر يبدأ بعد غد الاثنين حول المحرقة.

وأثار أحمدي نجاد غضبا دوليا عندما وصف المحرقة بأنها "أسطورة"، وقال إنه يتعين نقل إسرائيل إلى أوروبا أو أميركا الشمالية.

ويؤكد نجاد أن تشكيكه في المحرقة يهدف إلى التشجيع على نقاش علمي وبحث في الأسباب وراء قيام دولة إسرائيل.

وقال منوشهر محمدي نائب وزير الخارجية الإيراني إن المؤتمر حول المحرقة سينظر في قضايا على غرار "ما إذا كان النازيون استخدموا فعلا غرف الغاز" أم لا.

إيهود أولمرت لا يستبعد هجوما عسكريا على طهران (الفرنسية-أرشيف)
أولمرت يتوعد
وفي موضوع ذي صلة، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات الحاسمة ضد إيران.

ولم يستبعد أولمرت شن هجوم عسكري على طهران. واعتبر أنه "لا يجوز استبعاد أي خيار" بما فيه الهجوم العسكري "لوقف الخطر الإيراني".

وانتقد الوزير الإسرائيلي، في مقابلة أجراها مع مجلة دير شبيغل الألمانية، تردد المجتمع الدولي في التعامل مع الرئيس محمود أحمدي نجاد.

ويخشى الغرب أن يكون البرنامج النووي الإيراني يستهدف صنع أسلحة نووية، ولكن طهران تنكر ذلك.

ونسب إلى أولمرت قوله، في المقابلة التي وزعت قبل أن تنشرها المجلة، "أنا أبعد ما أكون عن السرور، أتوقع اتخاذ مزيد من الخطوات الحاسمة، فهذا زعيم يقول علنا إن هدفه هو محو إسرائيل من الخريطة، وإسرائيل عضو في الأمم المتحدة".

وأضاف "أن يقول أحد مثل هذا الكلام هذه الأيام هو عمل إجرامي تماما".

وندد العديد من الدول والمنظمات بالمؤتمر الذي ستنظمه إيران حول محرقة "الهولوكوست"، ووصفه المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك بأنه "مشين".

كما قال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الجمعية العمومية تبنت قرارا "يرفض أي إنكار ولو جزئي للمحرقة باعتبارها حدثا تاريخيا".

واستدعت ألمانيا، من جهتها، القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية إلى وزارة الخارجية للاحتجاج على المؤتمر، واعتبرت أنها "تشعر بمسؤولية خاصة حيال كل ضحايا النازية، ولا سيما حيال ضحايا المحرقة".

المصدر : وكالات