بوش اجتمع بأعضاء إدارته قبل أن يلاقي الديمقراطيين (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه سيتقبل أي أفكار أو مقترحات يمكن أن تساعد على "هزيمة الإرهابيين وضمان نجاح حكومة العراق الديمقراطية".
 
وأوضح بوش في أول تصريحات بعد إعلانه انتصار الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس أنه "مهما كان الحزب الذي ننتمي إليه، فإن علينا جميعا مسؤولية ضمان حصول هذه القوات على الموارد والدعم الذي تحتاجه لكي تنتصر".
 
وبدا بوش خلال كلمته التي ألقاها عقب اجتماع مع أعضاء إدارته في واشنطن، أكثر ميلا للمصالحة بعد الهزيمة الانتخابية التي مني بها حزبه هذه الأسبوع. 
 
وجاءت تصريحات بوش قبل اجتماعه مع رئيسة مجلس النواب المقبلة نانسي بيلوسي والنائب الديمقراطي ستيني هوير، وعقب إقراره أمس بأن الانتخابات التي جرت الثلاثاء كانت ردة فعل من الناخبين الأميركيين على "بطء التقدم" في العراق.
 
موقف الإيرانيين
الإخفاقات الأميركية في العراق كانت أهم أسباب استقالة رمسفيلد (الفرنسية)
وفي رد فعل إيراني على نتائج انتخابات الكونغرس واستقالة وزير الدفاع دونالد رمسفيلد، رحب صناع القرار في طهران بالخطوة، قائلين إن ذلك سيقلل فرص المواجهة مع الولايات المتحدة.
 
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني إن هزيمة الجمهوريين قد تهدئ سياسة الاتجار بالحرب في المنطقة.
 
من جهته توقع أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران ناصر هاديان أن تلجأ الأغلبية الديمقراطية الجديدة في الكونغرس إلى التفاوض مع إيران.
 
واعتبرت الإذاعة الرسمية الإيرانية أن رمسفيلد "رمز للغباء والأحادية" وأن سقوطه عكس "هزيمة الولايات المتحدة في العراق، ونهاية عهد المحافظين الجدد، وفشل سياسة الحرب الأميركية التي كان رمسفيلد مهندسها".
 
وفي واشنطن رحبت الصحف الأميركية بشبه إجماع برحيل وزير الدفاع، معبرة عن أملها في ظهور مؤشرات جديدة ومشجعة بشأن تغيير حقيقي في السياسة تجاه العراق.
 
ولخصت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" آراء العديد من الصحف الأميركية بالقول "لقد  قبل بوش أخيرا استقالة رمسفيلد، وأمر جيد أنه قبل بها متأخرا على ألا يقبلها أبدا".
 
ورحبت "نيويورك تايمز" برحيل رمسفيلد، لكنها شككت في قدرة الرئيس على تطبيق سياسة جديدة في العراق. وبدت "واشنطن بوست" أكثر تفاؤلا، فاعتبرت أن قرار بوش هو "بداية جيدة" وأنه "ليس مجرد ترضية للناخبين المستائين" من سياسته.
 
ورأت "يو أس أي تودي" أن رحيل رمسفيلد يبشر ببارقة تغيير في الإستراتيجية تجاه العراق، لكن الكلمات وحدها لا تكفي. وحدها صحيفة "وول ستريت جورنال" انتقدت قرار بوش قبول استقالة رمسفيلد، معتبرة إياه نوعا من "التراجع في المواقف".

المصدر : وكالات