إيران تجدد تمسكها بالنووي وانقسام حول العقوبات
آخر تحديث: 2006/11/9 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/9 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/18 هـ

إيران تجدد تمسكها بالنووي وانقسام حول العقوبات

خامنئي ألمح في خطابه الجديد إلى معارضة روسيا فرض عقوبات على طهران (الفرنسية)

تعهد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية بإيران آية الله علي خامنئي بأن تواصل طهران برنامجها النووي رغم التهديدات بفرض عقوبات دولية عليها.

وقال في خطاب في مدينة سمنان (250 كيلومترا شرق طهران) إن الشعب الإيراني سيواصل بتصميم "مسيرته المظفرة (في المجال النووي) من أجل استخدام طاقات هذا الجيل الذكي والواعي الذي يتحدى يوما بعد يوم معتقدات الغرب".

وذكر أن غالبية دول العالم تعتقد أن الطاقة النووية يجب أن تبقى حكرا على بعض القوى الكبرى، مضيفا أن هذه الدول تشجع إيران (بذلك) على مواصلة الطريق الذي اختارته.

وفي تلميح إلى إعلان موسكو معارضتها فرض عقوبات على طهران بدون جدول زمني أو آلية، قال خامنئي إن الأميركيين يغلقون أعينهم ويرددون أن العالم يعارض تخصيب إيران لليورانيوم. وأضاف موجها كلامه للأميركيين "أنتم لا تعرفون العالم ولا ترونه".



مجلس الأمن
تصريحات الزعيم الإيراني جاءت غداة انخراط أعضاء مجلس الأمن في بحث مشروع قرار أوروبي لفرض عقوبات على إيران بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

ومشروع القرار الحالي الذي أعده الأوروبيون بالتعاون مع الولايات المتحدة، ينص على فرض حظر على أي معدات أو مواد يمكن أن تساهم في البرامج النووية والصواريخ البالستية الإيرانية، إضافة إلى منع تقديم أي مساعدة أو تدريب تقني أو مالي مرتبط بهذه البرامج.

سفير الصين: الانقسامات حول العقوبات غير قابلة للتجسير(الفرنسية)
وينص المشروع أيضا على فرض عقوبات فردية -منع السفر أو تجميد الأصول المالية في الخارج- بحق الإيرانيين المرتبطين بأنشطة نووية.

ووزعت كل من واشنطن وموسكو تعديلات منفصلة على مشروع القرار على الدول الدائمة العضوية زائد ألمانيا، مما عزز الانقسامات بشأنه.

وقال السفير الصيني في مجلس الأمن وانغ غوانغيا إن الدول الخمس الدائمة العضوية منقسمة حول المشروع لدرجة أن بعض الانقسامات "غير قابلة للتجسير".

وأضاف غوانغ الذي تدعم بلاده التعديلات الروسية بعد الاجتماع إن جو الاجتماع يفيد بأننا لم نخض نقاشات جدية. ووافق السفير الروسي فيتالي تشوريك على هذا التشخيص مؤكدا وجود "فجوة كبيرة بين الأطراف".

وأضاف أن موسكو تعتقد أن المفاوضات مع إيران مفيدة "وأن باب التفاوض حول برنامج طهران النووي مازال مفتوحا".

أما السفير الأميركي جون بولتون فانتقد التعديلات الروسية على المشروع واعتبرها غير متناسبة مع ما توافق عليه وزراء خارجية الدول الست (أعضاء مجلس الأمن الدائمين وألمانيا) الصيف الماضي.

وكانت روسيا اقترحت الجمعة تعديلات مهمة على مشروع القرار الذي ينص على عقوبات اقتصادية وتجارية ضد إيران تشترط ارتباطها بسقف زمني. وهي تعارض مثل الصين فرض عقوبات صارمة جدا على طهران.

بولتون انتقد التعديلات الروسية على المشروع الأوروبي (رويترز)
وقام بولتون بتوزيع التعديلات المقترحة على مندوبي الدول الست بما فيها تعديل لغوي مفاده أن مجلس الأمن الدولي يعتبر أنشطة إيران تهديدا للسلم والأمن الدوليين.


زيارة متكي
في هذه الأثناء أعلن في موسكو أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي سيلتقي في موسكو اليوم وغدا نظيره الروسي سيرغي لافروف لبحث موضوع البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله إن الزيارة كانت مخططة من قبل "ويجب ألا نتوقع حدوث اختراقات خلالها".

من جهته قال المتحدث باسم الوزارة ميخائيل كامينين إن الوضع الإقليمي سيناقش خلال الزيارة، وستناقش أيضا المسألة النووية الإيرانية "بالتفصيل".

المصدر : وكالات