منظمة الأمن والتعاون الأوروبي تنتقد انتخابات طاجيكستان
آخر تحديث: 2006/11/7 الساعة 20:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/7 الساعة 20:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/16 هـ

منظمة الأمن والتعاون الأوروبي تنتقد انتخابات طاجيكستان

مراقبون أشاروا لتجاوزات وعدم منافسين حقيقيين لرحمانوف (رويترز)
انتقدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا نتائج الانتخابات الرئاسية في طاجيكستان التي أعيد بموجبها انتخاب الرئيس المنتهية ولايته إمام علي رحمانوف لفترة رئاسية ثالثة مدتها سبع سنوات.

وقال رئيس بعثة مراقبي المنظمة في طاجيكستان أونو فان در ويند في مؤتمر صحفي بالعاصمة دوشنبه إنه "رغم أن هذه الانتخابات شهدت تحسنا مقارنة بانتخابات 1999، لم يكن إطارها ملائما لانتخابات ديمقراطية فعلية".

من جهته أشار منسق بعثة المراقبة التابعة للمنظمة كيمو كيليونن التي تضم 170 مراقبا في طاجيكستان في بيان إلى افتقار انتخابات الرئاسة إلى أي حملة جادة أو بدائل ذات مصداقية ما أضر بها.

وأوضح أن المراقبين لاحظوا تجاوزات خطيرة خلال الانتخابات منها التصويت بالوكالة والتصويت أكثر من مرة وسجلوا عددا من المخالفات أثناء الانتخابات.

وحصل رحمانوف الذي يحكم البلاد منذ 1992 عاما على نسبة 76.4% من الأصوات. ويعتبر هذا الفوز متواضعا مقارنة مع الفوز السابق عام 1999 عندما حصل على 96.4%.

وذكرت لجنة الانتخابات المركزية في طاجيكستان أن نسبة الإقبال على الانتخاب بلغت 88.5%.

أما المعارضة فلم تتقدم بأي مرشح في هذه الانتخابات التي خاضها إلى جانب رحمانوف أربعة أشخاص موالين للحكومة حصلوا على نسب تتراوح بين 6% و2% من الأصوات.

وحصل أولمزون بوبوييف مرشح حزب الإصلاح الاقتصادي وأقرب منافسي رحمانوف على 7.2% من الأصوات.

ويتعرض الزعيم الطاجيكي لانتقادات تتهمه بقمع الحريات المدنية وسجن المعارضين، وآخرهم ثلاثة ناشطين اعتقلوا بعد احتجاجهم السبت في شوارع دوشنبه وسجنوا لمدة 15 يوما.

وتعتبر طاجيكستان الأكثر فقرا بين جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، وهي تقع على تقاطع أفغانستان والصين وأوزبكستان.

المصدر : وكالات