الانتخابات ستكون بمثابة استفتاء على عمل الإدارة الحالية (رويترز)

فتحت مراكز الاقتراع في العديد من ولايات الساحل الشرقي بالولايات المتحدة وبينها نيويورك أبوابها، معلنة انطلاق انتخابات التجديد النصفي البرلمانية التي قد يخسر الجمهوريون فيها أغلبيتهم في الكونغرس.
 
ويتوقع أن يدلي الرئيس جورج بوش وزوجته لورا بصوتهما في ثكنة رجال الإطفاء بكروفورد بتكساس قبل أن ينتقلا إلى واشنطن لمتابعة السهرة الانتخابية التي يغلق فيها آخر مركز انتخاب في آلاسكا منتصف الليلة بتوقيت غرينتش.
 
ويشارك في الانتخابات 200 مليون ناخب لاختيار 435 عضوا بمجلس النواب و33% من أعضاء مجلس الشيوخ و36 من حكام الولايات الـ50 وعدد كبير من المسؤولين المحليين, وسط جدل واسع بشأن غزو العراق والإخفاقات المتكررة التي تمنى بها السياسة الخارجية الأميركية.
 
ويأمل الديمقراطيون الحصول على 15 مقعدا إضافيا في مجلس النواب ما سيتيح لهم الحصول على الأغلبية فيه لأول مرة منذ العام 1994. لكن سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ تبدو أصعب من ذلك. ولملء المقاعد الـ435 في مجلس النواب، تبدو الانتخابات متقاربة جدا في حوالي 40 دائرة.


 
الجمهوريون في خطر
المد الديمقراطي يتصاعد نحو الكونغرس (رويترز)
ويبدو أن مقاعد في مجلس الشيوخ يشغلها جمهوريون ستذهب إلى الديمقراطيين في أوهايو وبنسلفانيا ورود آيلاند ومونتانا. وستشهد ميسوري وفيرجينيا منافسة حادة. وإذا ما تعادلت المقاعد بين الديمقراطيين والجمهوريين في مجلس الشيوخ فسيحتفظ الجمهوريون بالأكثرية بفضل الصوت المرجح لنائب الرئيس ديك تشيني الذي يرأس المجلس.
 
ومن الولايات التي ستختار حاكما جديدا تكساس وفلوريدا ونيويورك وكاليفورنيا, ويبدو أن الممثل السابق أرنولد شوارزنيغر


الأوفر حظا للاحتفاظ بمقعده. ويبدأ الكونغرس الجديد أعماله مطلع يناير/ كانون الثاني المقبل.

المصدر : وكالات