الاحتجاجات تهدد بأزمة جديدة في قرغيزستان (الفرنسية)

قدم رئيس قرغيزستان كرمان بك باكييف تعديلات دستورية للبرلمان فيما تعهدت المعارضة بمواصلة احتجاجتها للمطالبة باستقالته.

وأرسل باكييف اليوم التعديلات المقترحة إلى البرلمان لكنه لم يقدم أي تفصيلات بشأن خططه، وعرض نقل مزيد من السلطة إلى البرلمان قد يخفف من حدة المعارضة.

وكان من المتوقع أن يحضر الرئيس باكييف إلى البرلمان لتقديم المقترحات بنفسه وأثار عدم حضوره ردود فعل غاضبة.

وأكد رئيس البرلمان مراد سلطانوف تسلم مقترحات الرئيس لافتا إلى أنها ستوزع على النواب.

احتجاج جديد
لكن هذه التعديلات الموعودة لم تنه المعارضة عن تظاهراتها المطالبة باستقالة باكييف حيث تعهدت بمواصلة الاحتجاج وبتنظيم تظاهرة ضخمة اليوم ضد باكييف وما يسود نظام حكمه من فساد ومحسوبية وإخفاق في معالجة مشكلات البلاد، حسب قولها.

وبدأت المعارضة تظاهراتها في الشوارع الخميس الماضي وهددت بالسعي إلى شل البرلمان إذا لم يمنحه باكييف قدرا أكبر من المشاركة في السلطة، كما اتهمته بالسعي لحله.

وتقول المعارضة إن ما بين 30 و75 نائبا بالبرلمان إما في جانبها أو متعاطفون معها، وهو ما يكفي لعدم اكتمال النصاب القانوني في حالة عدم حضورهم أو لمنع أي خطوة تشريعية.

غير أن النيابة العامة اعتبرت مطالب المعارضة باستقالة الرئيس واحتجاجاتها غير دستورية حسب القوانين القرغيزية.

وتواجه قرغيزستان صعوبة في تحقيق الاستقرار منذ "ثورة" مارس/ آذار 2005 التي طردت الرئيس عسكر أكاييف وحملت باكييف إلى السلطة متعهدا بإجراء إصلاحات. وتهدد الاحتجاجات بأزمة جديدة في البلاد.

المصدر : وكالات