نتائج أولية غير رسمية رجحت فوز أورتيغا من الدورة الأولى (الفرنسية)

أقفلت مراكز الاقتراع رسميا للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية والتشريعية في نيكاراغوا، وسط توقعات بفوز الرئيس الأسبق الزعيم الثوري الماركسي السابق دانييل أورتيغا.

ورجحت إذاعة تابعة للجبهة الساندينية للتحرير الوطني أن أورتيغا سينتخب من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية وفقا لنتائج إحصاء سريع غير رسمي.

غير أن المجلس الانتخابي الأعلى لم يؤكد هذه النتائج وأشار إلى أنه سيصدر أولى النتائج الرسمية حوالي الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش.

وكان نحو 3.6 ملايين ناخب من أصل 5.5 ملايين قد صوتوا لاختيار رئيس جديد و90 عضوا للجمعية الوطنية و20 ممثلا لبرلمان أميركا الوسطى.

ويحتاج المرشح للرئاسة في نيكاراغوا إلى أكثر من 40% من الأصوات أو 35%، مع تقدمه بفارق خمس نقاط على المرشح بالمرتبة الثانية للفوز من الجولة الأولى.

وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن أورتيغا سيفوز من الجولة الأولى بحوالي ثلث الأصوات، ما سيفرض إجراء جولة ثانية حاسمة في غضون 45 يوما مع المرشح الذي يحتل المرتبة الثانية.

وينافس أورتيغا المصرفي الثري السابق إدوارد مونتيليغري (51 عاما) مرشح الائتلاف الليبرالي النيكاراغوي، وتقول استطلاعات الرأي العام إنه حصل على 25% من أصوات الناخبين، في حين احتل خوزيه ريزو عن الحزب الدستوري الليبرالي المرتبة الثالثة بنسبة دعم تقل قليلا عن 20% من الأصوات.

واليساري أورتيغا (59 عاما) هو مرشح جبهة تحرير ساندينيستا، ويواجه معارضة يمينية منقسمة على نفسها في محاولته الرابعة لاستعادة السلطة.

وأشاد مراقبو منظمة الدول الأميركية والاتحاد الأوروبي ومركز كارتر الخاص التابع للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بإقبال الناخبين على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات.

غير أن الولايات المتحدة تشعر بقلق من أن يشكل أورتيغا حلفا مناهضا لها مع الزعيم الفنزويلي هوغو شافيز والزعيم الكوبي فيدل كاسترو. وقد حذرت واشنطن من أن المساعدات والاستثمارات الأميركية ستنخفض في ظل أورتيغا وأيدت منافسه مونتيليغري.

يذكر أن أورتيغا كان رئيسا لنيكاراغوا من العام 1985 وحتى 1990. ووقعت في البلاد حرب أهلية بين جبهة تحرير ساندينيستا الماركسية ومنظمة كونترا المدعومة أميركيا خلفت أكثر من 50 ألف قتيل.

وفي العام 1990 هزم أورتيغا عندما أسهم التحالف المعادي لساندينيستا في انتخاب فيوليتا باريوس دي تشامورو.

المصدر : وكالات