أستراليا تنفي إرسال مرتزقة إلى فيجي
آخر تحديث: 2006/11/6 الساعة 17:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/6 الساعة 17:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/15 هـ

أستراليا تنفي إرسال مرتزقة إلى فيجي

الخلاف بين الحكومة والجيش في فيجى زاد المخاوف بحدوث انقلاب (الفرنسية)

نفت أستراليا اليوم على لسان وزير العدل فيها كريس إيليسون اتهامات الجيش فيجى أن تكون خرقت سيادة فيجي وبإرسال عدد من أفراد الشرطة بهدف تهديد أمن البلاد.

وقال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر إن الطاقم الإضافي الذي أرسل إلى فيجي الجمعة الماضي يحمل معدات للاتصال بسفينتين حربيتين أرسلتا في اتجاه فيجي لإجلاء الأستراليين في حالة وقوع انقلاب.

وقال داونر في تصريحات لهيئة الإذاعة الأسترالية "لن أدخل في تفصيلات بشأن من يكونون، ولكنني أقول فقط إننا نحتاج إلى أناس للمساعدة في التنسيق والإدارة، وهم يحتاجون بشكل واضح لبعض المعدات".

واتهم قائد القوات البرية في فيحي الكولونيل بيتا دريتي أستراليا بخرق سيادة بلاده، وتهديد الأمن بإرسال عدد من أفراد الشرطة الذين وصفهم بأنهم مرتزقة، وذلك قبل إجراء محادثات بين قادة الشرطة والحكومة.

وقال دريتي إن الأستراليين دخلوا بسرعة إلى مدينة نادي بغرب أستراليا دون المرور عبر القنوات السليمة للهجرة وكان بحوزتهم 400 كغم من المعدات في صناديق فضية قوية قال إنها لم تحصل على تصريح الجمارك.

رئيس وزراء فيجي حاول التقليل من التوتر (رويترز)
وكان الوضع السياسي قد تفاقم في فيجي، ولاحت في الأفق إمكانية وقوع رابع انقلاب خلال 20 عاما، بعد أن طالب قائد القوات المسلحة فرانك بينيماراما رئيس وزراء فيجي لاسينيا كاراسي بإسقاط بندين مثيرين للجدل من القانون، وإلا أعفي من منصبه.

وجمع بينيماراما كبار القادة أمس، وهو يسعى لإجراء محادثات مع كاراسي قبل اجتماع يوم الخميس للمجلس الأعلى للقادة الذي طلب منه حل هذه المواجهة.

وبدوره تراجع كاراسي عن موقفه أول أمس السبت، معلنا أنه تم إسقاط بند رئيس كان سيمنح عفوا لبعض من وقفوا وراء انقلاب قام به في مايو/ أيار 2000 مسلحون من السكان الأصليين.

المصدر : وكالات