الصين وأفريقيا تشكلان ثلث سكان العالم تقريبا (رويترز)

قال الرئيس الصيني هو جينتاو إنه لا يمكن تصور تنمية ولا سلام بالعالم دون الصين وأفريقيا, إذ إنهما تشكلان ثلث سكان العالم.
 
وقال جيتاو بافتتاح القمة الصينية الأفريقية في بكين تحت شعار "صداقة وسلام وتعاون وتنمية" بحضور 48 دولة أفريقية -بينهم 41 رئيس دولة وحكومة- إن "الصين ستكون صديقا وشريكا وأخا جيدا لأفريقيا", مؤكدا أن التاريخ سيحتفظ بالحدث في سجلاته.
 
ويستمر المنتدى يومين ويتوقع أن يعزز شراكة متنامية بين أفريقيا والصين التي ستضاعف مساعداتها للقارة على مدى السنوات الثلاث القادمة.
 
منظمات غير حكومية تتهم الصين بمساعدة دول كالسودان بخرق حقوق الإنسان (رويترز)
ووصف رئيس وزراء إثيوبيا ميليس زيناوي الصين بأنها مصدر رئيسي لخفض الفقر في القارة حيث "لم يعد التحدي الرئيسي محاربة الاستعمار, وإنما محاربة الفقر والتأخر وتحقيق الاستقلال الاقتصادي".
 
مال وسياسة
ورغم أن الاقتصاد هو العنوان البارز, فإن للقمة بعدها السياسي, خاصة أن بعض جماعات حقوق الإنسان تتهم الصين بتعزيز استمرار نظم ذات سجل ضعيف في حقوق الإنسان كالسودان وزيبمابوي خفضت الدول الغربية العلاقات التجارية معها.
 
ووصفت منظمة هيومن رايتس ووتش الصين بأنها "لم تقتصر على دعم بعض أسوأ منتهكي حقوق الإنسان بالقارة، لكنها أضعفت أيضا مركز آخرين يحاولون تشجيع احترام أكبر لحقوق الإنسان", وهي الاتهامات ذاتها التي كالها مدير البنك الدولي بول وولفويتز الذي حمل أيضا على الصين لعدم احترامها المعايير البيئية في إقراضها أفريقيا.
 
غير أن الصين تنفي الاتهامات, وتؤكد أنها ساعدت في رفع مستوى المعيشة بالقارة ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لدولها, أو تمارس استعمارا جديدا.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو جيان تشاو ما من حكومات أو شعوب أفريقية تتهم الصين بممارسة استعمار جديد بالقارة و"أولئك الذين عانوا من قبل تحت الاستعمار في الصين وأفريقيا يعلمون بصورة أفضل ما هو الاستعمار".
 

المصدر : وكالات