رجب أردوغان كان يأمل في تسريع المفاوضات (رويترز-أرشيف)
أعلن مسؤول بالمفوضية الأوروبية أنها ستوصي بتجميد مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد بصورة جزئية بعد رفضها فتح الموانئ والمطارات أمام التجارة القبرصية.

وقال إن المفوضية سترفع توصيتها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد يوم 11 ديسمبر/كانون الأول، بتعليق المفاوضات المتعلقة بالقيود التجارية أي ما بين ستة وتسعة فصول من أصل 35 فصلا.

جاء ذلك بعد أن فشلت محادثات بوساطة من الرئاسة الفنلندية للاتحاد بشأن قضية التجارة القبرصية. وقال المصدر إن اجتماعا خاصا لكبار مسؤولي المفوضية بحث اقتراحا بتعليق مدته بين ستة وتسعة أسابيع لجميع بنود المفاوضات.

وتم التوصل في النهاية لحل وسط بين الدول التي تسعى للحد من تأثير الخلافات على مسار المحادثات، ودول أخرى متشددة تسعى لتجميدها تماما.

من جهته حذر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بتصريحات على هامش قمة الناتو، الاتحاد الاوروبي، من اتخاذ قرار سلبي على صعيد عملية انضمام تركيا إليه، مؤكدا أن ذلك سيشكل "خطأ كبيرا".

"
قادة أوروبا يصرون على قيام تركيا بفتح منافذها أمام التجارة القبرصية قبل نهاية العام الجاري
"
الخلاف التجاري
وكانت تركيا وقعت في يوليو/ تموز 2005 بروتوكول أنقرة الذي يوسع اتحادها الجمركي مع الأوروبي إلى الدول العشر التي انضمت للاتحاد عام 2004.

لكن حكومة أنقرة لا تزال ترفض تطبيقه على قبرص التي تحظى باعتراف دولي، وانضمت إلى الاتحاد بعد رفض خطة توحيدها مع جمهورية شمال قبرص التركية التي تعترف بها فقط أنقرة.

وتُعد هذه بمثابة ضربة لحكومة رجب طيب أردوغان التي كانت تسعى لتسريع المفاوضات مع الأوروبيين الذين أصر قادتهم على عدم المضي قدما بالمحادثات، إذا فشلت تركيا في الوفاء بتعهداتها بشأن الاتحاد الجمركي قبل نهاية العام الحالي.

وكانت جهود أنقرة لقيت دعما من البابا بنديكت السادس عشر الذي أكد لأردوغان، خلال اجتماعهما أمس بأنقرة، تأييده لانضمام تركيا للاتحاد .

المصدر : وكالات