بوش نفى من تالين أن يكون العراق يعيش حربا أهلية (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم في العاصمة الإستونية تالين إن العراق هو من يقرر ما إذا كان ينبغي إشراك إيران وسوريا، أكثر، في عملية إعادة الأمن فيه.

وأكد بوش  قبل التوجه إلى ريغا عاصمة لاتفيا المجاورة للمشاركة بقمة منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن "العراق دولة ذات سيادة تتولى سياستها الخارجية بنفسها" في موقف بدا رافضا لمحادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وهاتين الدولتين.

ورفض الرئيس الأميركي اعتبار أن العراق يعيش "حربا أهلية" مؤكدا أن أعمال العنف التي اشتدت في الأشهر الأخيرة هناك ليس سوى محاولة لمن سماهم المتطرفين لزعزعة الاستقرار فيه.

وقال بوش إثر محادثات أجراها بالعاصمة الإستونية مع الرئيس توماس هندريك ألفيس ورئيس الوزراء أندروس أنسيب "لقد دخلنا هذه المرحلة منذ فترة وما تشاهدونه على شاشات التلفزيون بدأ في فبراير/شباط".

غير أنه اعتبر الاقتتال المذهبي في العراق "محاولة من تنظيم القاعدة لدفع الجماعات العراقية إلى تكرار الهجمات والهجمات المضادة".

وأوضح الرئيس الأميركي "إننا في مرحلة جديدة تتسم بتزايد أعمال العنف الطائفية ومن الواضح أن هذا يتطلب منا التكيف مع هذه المرحلة الجديدة" بدون الخوض في التفاصيل.



لبنان
وفي الموضوع اللبناني، اتهم بوش كذلك طهران ودمشق بالتدخل في هذا البلد. وقال "أتصور أن الحكومة (اللبنانية) تعرضت لتدخلات من قبل قوى مدعومة من إيران وسوريا" مؤكدا أن لبنان سيكون ميدانيا "لهزيمة كبرى" لمن وصفها بالقوى المشجعة على التطرف.

بوش دعا الدول الأعضاء بالأطلسي للموافقة على المهمات "الصعبة" (رويترز)
وتعهد الرئيس الأميركي الذي يغادر في وقت لاحق للمشاركة بقمة الناتو التي ستتمحور حول أفغانستان, بالتعاون مع الكونغرس لتخفيف القيود على دخول سكان وسط أوروبا إلى الولايات المتحدة.

أفغانستان
ودعا بوش الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي لإرسال القوات التي يطلبها القادة العسكريون بالحلف إلى أفغانستان، والموافقة على ما وصفه بالمشاركة في "مهمات صعبة".

وأضاف "إذا أردنا النجاح، فعلى الدول الأعضاء أن توافق مثل إستونيا على المهمات الصعبة".

وقال إن للولايات المتحدة "جدول أعمال طموحا" لقمة الناتو موضحا أن "الخطر تغير ويجب أن تتبدل قدراتنا مع الخطر إن كان الحلف الأطلسي سيستمر في لعب دوره".

ويتوجه بوش بعد اختتام القمة إلى الأردن لإجراء محادثات مع الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حول الوضع في العراق.

المصدر : وكالات