فيرا فيكيفربيرغا حثت على تعزيز مهمة الناتو بأفغانستان وياب شيفر أكد انعدام التجاوب (الفرنسية)

تلتئم اليوم بالعاصمة اللاتفية ريغا القمة الدورية لقادة الدول الست والعشرين الأعضاء بحلف شمال الأطلسي (ناتو) والتي يتوقع أن تغطي عليها الصعوبات التي يواجهها الحلف في أفغانستان.

وستتناول القمة استعدادات الناتو للتعامل مع التهديدات الأمنية، وإمكانية تعزيز قوات الحلف الموجودة بأفغانستان والتي تضم حاليا نحو 32 ألف جندي.

وتناولت رئيسة لاتفيا فيرا فيكيفربيرغا موضوع أفغانستان عشية القمة حيث شددت على أن اهتمام الناتو بهذا البلد "يجب أن يذهب إلى نهايته ويسفر عن نتائج". وأضافت أن وجود الحلف هناك شكليا أو كسياح أو زوار "هو بعيد تماما عن أهدافنا".

غير أن الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر أشار أمس إلى أن الدعوة إلى إرسال مزيد من القوات لأفغانستان "لم تلق تجاوبا بعد".

يُذكر أن إيطاليا وفرنسا اللتين تشاركان بمهمة الناتو في أفغانستان تتحفظان على إرسال مزيد من القوات. مع العلم أن الأخيرة ألمحت أمس إلى التخلي عن تحفظاتها تجاه نشر قواتها خارج العاصمة الأفغانية، على أن يتم ذلك "خطوة خطوة" حسب مصدر دبلوماسي فرنسي.

إسرائيل وكوريا
من جهته حث وزير خارجية تشيكا ألكسندر فوندرا الناتو على تعزيز علاقاته مع الدول التي تشارك الحلف المبادئ ذاتها. وقال "يجب أن نقيم شراكة قوية مع دول مثل كوريا الجنوبية وأستراليا واليابان وإسرائيل" مضيفا أن "الإرهاب الإسلامي وانتشار أسلحة الدمار الشامل هما التهديدان الأبرزان للعالم الحر".

قادة الحلف الـ26يجتمعون اليوم لأول مرة بدولة سوفياتية سابقة (الفرنسية)
ومن المتوقع أن يكرر الحلف خلال قمة ريغا التزامه بسياسة الأبواب المفتوحة الخاصة باستيعاب أعضاء جدد، دون تحديد مواعيد دقيقة للدول الأوروبية الشرقية الشيوعية السابقة الراغبة في ذلك وبينها كرواتيا وألبانيا ومقدونيا.

وأشار المراقبون إلى أن حلفاء الولايات المتحدة ينتظرون، خلال القمة، إشارات حول ما إذا كانت إدارة الرئيس بوش بصدد تعديل سياساتها بعد استقالة وزير الدفاع السابق دونالد رمسفيلد.

يُشار إلى أن قمة الناتو الحالية، التي تستغرق يومين، هي الأولى للحلف بهذه الدولة السوفياتية السابقة الواقعة على بحر البلطيق.

وسيشارك بأعمال القمة رؤساء حكومات ورؤساء الدول الأعضاء الست وعشرين، وبينهم الرئيس الأميركي جورج بوش الذي وصل أمس أستونيا المجاورة.

المصدر : وكالات