الجنرال المنشق نكوندا مع عدد من جنوده (رويترز-أرشيف)

سقط ثلاثة قتلى و19 جريحا على الأقل في هجوم شنه جنود منشقون على مواقع القوات الحكومية في منطقة ساكي شمال جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ولم يعرف عدد المهاجمين والخسائر التي لحقت بهم في الهجوم الذي وقع أمس.

ونقل الضحايا إلى غوما، كبرى مدن إقليم شمال كيفو، في سيارات إسعاف تابعة لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو من ساكي على بعد 25 كلم عن غوما.

وهاجمت عناصر موالية للجنرال المنشق التوتسي الكونغولي لوران نكوندا مواقع اللواء الـ11 للقوات الكونغولية بأسلحة رشاشة وقذائف هاون.

وقال الميجور أجاي دلال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في إقليم شمال كيفو إن المعارك العنيفة انتهت ظهرا.

وشارك أكثر من ألفي جندي من القوات المسلحة الكونغولية في هذه المعارك. ونشرت بعثة الأمم المتحدة صباح السبت ألفا من جنودها لتأمين محيطي ساكي وغوما حسب ما أفادت به مصادر دولية.

وأجبرت هذه المواجهات آلاف السكان على الفرار إلى غوما ومدينة مينوفا المجاورة لها، حسب ما قال المتحدث باسم الأمم المتحدة.

وتسعى الحكومة الكونغولية إلى السيطرة على المناطق الشرقية التي تعمها الفوضى وينتشر بها حوالي 17 ألفا من القوات الأممية منذ انتهاء الحرب الأهلية في الكونغو (19982002).

وقد انشق الجنرال نكوندا عن الجيش بسبب ما اعتبره نقصا شاب الانتقال الديمقراطي في الكونغو الذي أقصى -برأيه- أقلية التوتسي.

المصدر : وكالات