فصل مدرسة بريطانية منقبة وسترو يدافع عن لبس الصليب
آخر تحديث: 2006/11/25 الساعة 01:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/25 الساعة 01:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/5 هـ

فصل مدرسة بريطانية منقبة وسترو يدافع عن لبس الصليب

مسلمات بريطانيات يطالبن باعتبار اللبس جزءا من حريتهن الشخصية (الفرنسية-أرشيف)
 
تم فصل مدرسة بريطانية مسلمة من العمل لرفضها خلع نقابها بعد أن كانت قد أوقفت عن العمل، جاء ذلك متزامنا مع دفاع وزير الخارجية البريطانية السابق جاك سترو عن الحق في لبس الصليب.
 
وقال المجلس المحلي بمدينة ديوسبري بشمال إنجلترا في بيان اليوم إنه فصل عائشة عزمي (24 عاما) من العمل بعد جلسة استماع تأديبية.
 
وطلبت المدرسة الابتدائية بكنيسة إنجلترا -حيث تدرس عائشة- منها خلع النقاب من أجل تحسين اتصالها بالتلاميذ وعندما رفضت تم وقفها عن العمل.
 
وحظيت هذه القضية باهتمام في شتى أنحاء بريطانيا بعد أن قال جاك سترو في الشهر الماضي إن المسلمات اللائي يرتدين النقاب جعلن علاقات المجتمع صعبة.
 
وقال محامي عائشة عزمي إن قضيتها فتحت مجالا جديدا لم يختبر في القانون فيما يتعلق بالتمييز الديني، وأنها تعتزم الطعن أمام محكمة أعلى. وكانت عائشة اتهمت المجلس المحلي بالتمييز في معاملتها ومضايقتها.
 
جاك سترو يحتج على منع مسيحية بريطانية من أصل مصري من لبس الصليب (رويترز-أرشيف)
الصليب

وفي السياق دافع وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو عن حق المسيحيين في وضع الصليب رداً على الجدل الدائر حول منع شركة الخطوط الجوية البريطانية بريتيش إيرويز موظفيها من ذلك.
 
ونسبت صحيفة ديلي إكسبريس إلى سترو الذي يشغل حالياً منصب وزير الشؤون البرلمانية قوله "إن سياسة الزي التي تفرضها الشركة يتعذر تفسيرها"، وطالب بريتيش إيرويز التعامل على قدم المساواة مع كافة الأديان.
 
وتمنع الخطوط الجوية البريطانية موظفيها من وضع الرموز الدينية المسيحية واليهودية بشكل ظاهر للعيان لكنها تسمح لموظفاتها المسلمات بارتداء الحجاب.
 
ويأتي هذا التطور عقب منع بريتيش إيرويز موظفة مسيحية من أصل مصري تدعى ناديا عويضة (55 عاما) من وضع الصليب على نحرها، مما أثار موجة انتقادات واسعة محلية وخارجية.
 
وقال سترو -الذي كان أثار ضجة الشهر الماضي بشأن النقاب أمام نواب مجلس العموم (البرلمان)- إنه يجد حظر وضع الصليب أو نجمة داوود في ظروف متوازية إجراءً لا يمكن تفسيره".
 
وشدد سترو على أن هذا الموقف يعكس رأيه الشخصي لأن حكومته ليس لديها موقف رسمي من هذه القضية.
 
وأبلغ الصحيفة "دعمت بقوة حق المرأة المسلمة في ارتداء الحجاب وانتقدت الحكومة الفرنسية حين سعت إلى منع الطالبات المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس ولا أرى أي اختلاف بين هذا الإظهار الخارجي للمعتقدات الدينية وبين الصليب أو نجمة داوود".
 
وأشارت ديلي إكسبريس إلى أن أكثر من مئة نائب من جميع الأحزاب السياسية البريطانية وقعوا اقتراحات برلمانية تستنكر تعامل بريتيش إيرويز مع الموظفة عويضةً.
المصدر : وكالات