دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد نظيريه العراقي جلال الطالباني والسوري بشار الأسد إلى قمة بطهران تبحث كيفية التنسيق في وقف مسلسل العنف بالعراق.
 
وبحسب أربعة نواب عراقيين فإن القمة ستعقد نهاية الأسبوع الحالي, وقد استجاب لها -حسب مصدر آخر- الرئيس العراقي الذي سيتوجه إلى طهران السبت المقبل.
 
وقال النائب علي الأديب مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعضو حزب الدعوة، إن القمة ستبحث الوضع الأمني بالعراق وتأثيراته على استقرار المنطقة.

وتأتي الدعوة الإيرانية في وقت زادت فيه الدعوات الأميركية والبريطانية والأممية لإيران وسوريا بلعب دور "إيجابي" في العراق.
 
ويسعى وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر رئيس "مجموعة العراق" لإقناع الإدارة الأميركية بجدوى فتح قنوات اتصال مع السلطات السورية والعراقية حول الموضوع العراقي.
 
وكشف سفير سوريا بالولايات المتحدة عماد مصطفى أول أمس عن لقاءات "عديدة" بين بيكر ومسؤولين سوريين لدراسة دور سوري محتمل باستقرار في العراق.
 
كما كشف مستشار من خارج "مجموعة العراق" عن لقاء آخر في سبتمبر/أيلول الماضي بين بيكر وسفير إيران بالأمم المتحدة جواد ظريف.

المصدر : أسوشيتد برس