الذرية تتجه لحرمان إيران من مساعدة فنية لمنشأة آراك
آخر تحديث: 2006/11/21 الساعة 02:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/21 الساعة 02:00 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/1 هـ

الذرية تتجه لحرمان إيران من مساعدة فنية لمنشأة آراك

نجاد يدشن منشأة آراك نهاية أغسطس/آب الماضي (الفرنسية-أرشيف)

توقع دبلوماسيون غربيون أن يحرم مجلس أمناء وكالة الطاقة الذرية بفيينا -الآن على الأقل- إيران من مساعدة تقنية تخص السلامة طلبتها لمنشأة آراك للماء الثقيل, بسبب معارضة الدول الغربية.
 
وبدأ المجلس اجتماعا يدوم أياما للنظر في طلبات 115 دولة للحصول على مساعدة فنية بينها ثمانية طلبات إيرانية, أحدها لمنشأة آراك جنوب العاصمة طهران, التي تؤكد إيران أنها لأغراض إنتاج النظائر, وتعويض مفاعل صغير يشتغل بالماء الخفيف بطهران بني قبل الثورة الإسلامية.
 
ليس خطيرا
ورغم أن طلبات المساعدة الفنية تقبل بشكل تلقائي عادة, وتأكيد نائبة مديرة الوكالة آنا ماريو سيتو أنه ليس هناك وجه اعتراض قانوني على طلبات إيران -بما فيها طلب آراك- إذ إنها لا تخرق قرارات مجلس الأمن و"لا تؤدي إلى الانتشار النووي", فإن واشنطن حذرت من الاستجابة له بسبب مخالفات طهران قرارات سابقة للمجس الذي دعا في فبراير/شباط إلى وقف بناء المنشأة, وأيده لاحقا قرار من مجلس الأمن.
 
وقال مندوب إيران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية إن الاستجابة للطلب الإيراني سيعزز رقابة الوكالة على الأنشطة في آراك وسيكون "خطوة كبيرة نحو أكبر قدر ممكن من الشفافية".
 
دبلوماسيون تحدثوا عن ميل لتجميد الطلب الإيراني بدل رفضه رأسا (رويترز-أرشيف)
إنتاج البلوتونيوم
غير أن سفير واشنطن في فيينا غريغوري شولت قال إن المنشأة عندما تنتهي "ستكون قادرة على إنتاج البلوتونيوم لسلاح واحد أو أكثر كل عام".
 
وأيد الاتحاد الأوروبي الموقف الأميركي قائلا على لسان كيرستي هيلينا كاوبي سفير فنلندا رئيسته الدورية، إن الطلب الإيراني قد يكون غير خطير "لكن المنشأة قادرة على إنتاج كميات معتبرة من البلوتونيوم ومن شأنها أن تشكل "خطر انتشار كبيرا".
 
التفاف غربي
وأيدت إسرائيل وكندا وأستراليا المطالب الأوروبية الأميركية, مما يعني أن لديها الأغلبية لرفض الطلب, وإن كان ذلك غير مرجح حسب دبلوماسيين تحدثوا عن ميل أميركي لقبول صيغة تسوية يستجاب بموجبها لكل طلبات إيران الأخرى, إلا المتعلق بآراك الذي يجمد بانتظار ما ستسفر عنه مشاورات مجلس الأمن حول الملف الإيراني.
 
وقال دبلوماسي أوروبي إن الأميركيين يحاولون ألا يكونوا في الواجهة في اجتماعات مجلس الأمناء, تاركين الأمر للفرنسيين, لأن واشنطن تبحث احتمال فتح اتصالات مباشرة مع إيران.
 
دورة الوقود
وقد أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده ستكون قادرة بنهاية العام الماضي على سد حاجاتها من الوقود النووي, وهي تعتزم تركيب 60 ألف جهاز طرد مركزي خلال عام بدءا من مارس/آذار القادم, مقللا من شأن التهديدات الإسرائيلية التي تندرج حسبه في إطار الحرب النفسية.
 
وأعرب الرئيس الأميركي جورج بوش في مؤتمر صحفي مع نظيره الإندونيسي سوسيلو يودويونو، عن أمله في التوصل لحلول سلمية للأزمتين الإيرانية والكورية الشمالية، قائلا إن "وجود أسلحة نووية بأيدي هذين النظامين سيضعف أمن شعوب الشرق الأوسط وشمال شرق آسيا".
المصدر : وكالات