معاناة الزنوج في تركيا قفزت إلى الواجهة (الجزيرة) 
تشهد مدينة أيفاليك في غرب تركيا أول تجمع رسمي لزنوج البلاد تحت إشراف جمعية أفارقة تركيا، التي تأسست بهدف تمثيل الزنوج الأتراك وهم أحفاد لعائلات العبيد الذين كان يجلبهم العثمانيون من أفريقيا.

وكانت الجمعية قد قوبلت بانتقادات شديدة من قبل القوميين الأتراك، خاصة بعد أن نشر مؤسسها مصطفى أولباق كتابين لفتا الأنظار إلى معاناة زنوج تركيا.

وتشير تقديرات الأتراك الأفارقة إلى أن مزيدا من المهاجرين القادمين من بعض دول شمال أفريقيا واصلوا التدفق على تركيا خلال السنوات القليلة الماضية بحثا عن منح دراسية وفرص عمل وهربا من ظروف الحياة القاسية في بلدانهم.

كما تقول التقديرات إن أغلب هؤلاء الزنوج المهاجرين قدموا من نيجيريا ومالي والسودان والصومال, إضافة إلى بعض المناطق الجنوبية في مصر والجزائر.
 
ولا تشير التقديرات إلى إحصاءات رسمية بعدد هؤلاء الزنوج الذين يعيشون في ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة, كما أن غالبيتهم لا تحصل على فرص تعليمية مناسبة.

المصدر : الجزيرة