أحمدي نجاد تمسك بحق بلاده في التكنولوجيا النووية وأكد أن برنامجها سلمي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده ستقوم قريبا بالخطوة الأخيرة في برنامجها النووي. ولم يوضح نجاد ماهية هذه الخطوة لكن المراقبين يرون أن التصريح الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية يشير إلى استكمال دورة الوقود النووي.

وكان نجاد توقع في مؤتمر صحفي بطهران الثلاثاء الماضي أن تمتلك طهران الدورة كاملة خلال العام الفارسي الحالي الذي ينتهي في مارس/آذار المقبل. وقال إن الهدف النهائي للبرنامج هو تشغيل ستين ألف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم بهدف إنتاج الوقود لتشغيل المفاعلات.

يشار إلى أن إيران قامت مطلع الشهر الجاري بتغذية أجهزة الطرد المركزي في مفاعل نتانز بغاز سادس فلوريد اليورانيوم، وأنتجت كمية صغيرة من اليورانيوم المخصب بمستويات منخفضة بحسب آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتشغل إيران حاليا في نتانز مجموعتين تتألف كل منهما من 164 جهاز طرد مركزي، وتخطط لزيادتها إلى 3 آلاف بحلول مارس/آذار المقبل. وسيسهل تركيب عشرات الآلاف من هذه الأجهزة الانتقال من مستوى الأبحاث الحالي إلى مستوى إنتاج وقود اليورانيوم على نطاق صناعي.

وتشير التقديرات إلى أن طهران نجحت في تخصيب كمية ضئيلة من اليورانيوم بدرجة نقاء 5% وهي كافية لتوفير الوقود لمفاعل لتوليد الطاقة، لكن التخصيب بهدف إنتاج سلاح نووي يتطلب التخصيب بنسبة 80%.

جون بولتون أكد أن المحادثات ستتواصل (الفرنسية-أرشيف)
قرار العقوبات
إصرار طهران على المضي قدما في برنامجها تزامن مع فشل الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة لألمانيا مجددا في الاتفاق على مشروع قرار العقوبات.

واعترف السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون بعدم تحقيق أي تقدم في ثالث اجتماع غير رسمي أمس للدول الست خلال أسبوع في نيويورك. وأكد بولتون في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء أنه تم تبادل وجهات النظر، مضيفا أن المحادثات ستتواصل.

وقال السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن مسؤولين كبارا من وزارات الخارجية بالدول الست أجروا مباحثات عبر الهاتف أمس لكنهم فشلوا فيما يبدو في اجتياز المأزق.

وكشف مصدر دبلوماسي أن الخلافات تركزت على التعديلات الروسية المقترحة للتقليل من نطاق العقوبات وإلغاء الإجراءات الفردية مثل حظر السفر وتجميد الأرصدة. وفشلت الاجتماعات في تقريب وجهات النظر بين روسيا والصين من جهة وأوروبا وأميركا من جهة أخرى خاصة أن واشنطن تريد تشديد العقوبات.

وتطالب الولايات المتحدة أيضا بأن ينص القرار على أن البرنامج النووي الإيراني يشكل "تهديدا واضحا للسلام والأمن الدوليين" وعلى أنه "برنامج تسلح نووي".

المصدر : وكالات