واشنطن ترى أن فيتنام خفضت من حجم الانتهاكات (الفرنسية-أرشيف
شطبت الولايات المتحدة فيتنام من الدول المتهمة بانتهاك الحرية الدينية، وأدرجت أوزبكستان على هذه اللائحة التي تضم سبع دول أخرى.

وقال سفير الولايات المتحدة لحرية الاعتقاد الديني في العالم جون هانفورد إن الخطوة جاءت نتيجة "الإجراءات الإيجابية العديدة" التي اتخذتها الحكومة الفيتنامية في السنتين الأخيرتين.

وأضاف أن حكومة فيتنام حلت المشاكل الأساسية التي تطرحها الانتهاكات الخطيرة للحرية الدينية، "ومع أن المشاكل التي ما زالت قائمة جديرة بأن نعيرها اهتماما مباشرا، لكنها ليست بالخطورة التي كانت عليها في فيتنام في الماضي".

ومن الإجراءات الإيجابية التي اتخذتها فيتنام، منذ إدراجها على اللائحة عام 2004، تبني قانون جديد عن حرية المعتقد ووقف ممارسات الإكراه على التخلي عن الديانة والإفراج عن "عشرات" من معتقلي الضمير.

وتعد هذه المرة الأولى التي تشطب فيها واشنطن دولة من هذه اللائحة بسبب تقدم حققته حكومتها، فقد شطبت في الماضي العراق وأفغانستان لكن بعد إسقاط نظام كل منهما.

وأما بالنسبة لأوزبكستان التي تتهمها واشنطن بفبركة أدلة ضد مسلمين متهمين بالإرهاب، فأشار هانفورد إلى أن قرار إضافتها على اللائحة جاء بسبب ما أسماه أدائها السيئ جدا في مجال الحريات الدينية.

ومع أن السفير الأميركي أقر بأن أوزبكستان تواجه "تهديدا إرهابيا حقيقيا"، لكنه رأى أن آلاف المسلمين لا علاقة لهم "بمنظمات متطرفة" يتعرضون للاضطهاد ويسجنون على أساس معتقداتهم وممارساتهم الدينية.

واشنطن تتهم الرياض بانتهاك الحريات الدينية (الفرنسية-أرشيف)
من جهة أخرى، رفضت الخارجية الأميركية طلب اللجنة الحكومية حول حرية الديانة بشطب تركمانستان من اللائحة.

ويمكن أن يؤدي إدراج دولة على اللائحة إلى فرض عقوبات من قبل الحكومة الأميركية عليها، لكن بعض الدول مثل السعودية تستثنى من هذه الإجراءات، إذ تعد من كبار حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

وقد وصف هانفورد الإجراءات التي اتخذتها السعودية لفتح حوار وطني حول الديانة "مشجعة"، وأضاف "لاحظنا تقدما، نعرف أن الأمور تباطأت على بعض الجبهات، لكننا سنواصل مع السعوديين".

وتضم اللائحة إيران والسعودية والسودان وميانمار والصين وكوريا الشمالية وإريتريا وأوزبكستان.

يذكر أن واشنطن بدأت تصدر هذه اللائحة عام 1999 لإدانة "البلدان التي ترتكب أو  تتسامح مع انتهاكات خطيرة لحرية المعتقد".

المصدر : وكالات