بولتون أكد أن التعديلات الروسية لا تلبي الطموحات الغربية (الفرنسية-أرشيف)

تستأنف الدول الكبرى يوم غد الأربعاء جولة جديدة من المفاوضات لبحث الصيغة النهائية للعقوبات المقترحة على إيران بسبب برنامجها النووي.

وقال مندوب الصين لدى الأمم المتحدة وانغ غوانغيا إن مندوبي الدول الست (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) قرروا في اجتماع أمس أن يتركوا للخبراء توضيح بعض الجوانب التقنية لمشروع العقوبات.

أما المندوب الأميركي جون بولتون فأكد من جهته أن المقترحات الروسية المدعومة من الصين للحد من نطاق العقوبات أقل شمولا إلى حد بعيد مما ترغب فيه البلدان الغربية.

وأضاف بولتون أن الغربيين يتخوفون من أن يؤدي تخفيف العقوبات إلى تسهيل انتشار الأسلحة النووية، مشيرا إلى أن خبراء البلدان الستة سيبحثون في هذه المسائل التقنية قبل اجتماع الغد.

تفاؤل روسي

غير أن مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين كان أكثر تفاؤلا، وقال إن بعض المخاوف التقنية التي تم التعبير عنها قد تبددت من خلال الإيضاحات التي قدمتها بلاده.

وقال مندوب فرنسا جان مارك دو لا سابليير إن جميع الأطراف تسعى إلى إيجاد نقطة التوازن بين هواجسها ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بطريقة جماعية وفعالة، مشددا على أن هدف الجميع هو وقف النشاطات الخطرة واستئناف المفاوضات.

وينص المشروع الأوروبي على فرض عقوبات اقتصادية وتجارية على إيران في المجالات المتصلة بالتكنولوجيا النووية والصواريخ الباليستية، إضافة إلى عقوبات فردية -منع السفر وتجميد أرصدة في الخارج- للإيرانيين المشتركين في هذه الأنشطة.

واقترحت روسيا تعديلات مهمة جدا تقلل من حجم التدابير المطروحة وتلغي أي عقوبة فردية. وترفض موسكو وبكين اللتان لهما مصالح اقتصادية مهمة في إيران، فرض عقوبات قاسية عليها.

أما الولايات المتحدة التي تدفع في اتجاه الإسراع في تبني عقوبات، فتريد تشديد مشروع القانون الأوروبي وخصوصا من خلال التأكيد أن البرنامج النووي الإيراني يشكل "تهديدا واضحا للسلام والأمن الدوليين" ووصفه بأنه "برنامج تسلح نووي".

المصدر : وكالات