برلمانات آسيا تدعم نووي طهران وتطور اتحادها التعاوني
آخر تحديث: 2006/11/15 الساعة 01:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/15 الساعة 01:43 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/24 هـ

برلمانات آسيا تدعم نووي طهران وتطور اتحادها التعاوني

الاجتماع شدد على حق الدول بامتلاك تكنولوجيا نووية سلمية (الجزيرة نت)

ماجد أبو دياك-طهران
دعم البيان الختامي لاتحاد البرلمانات الآسيوية الذي انعقد في دورته السابعة في طهران الحق الثابت للدول في امتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية ورحب بتعاون طهران مع وكالة الطاقة الدولية في هذا المجال.
 
وبدفع من إيران تبنى اجتماع الاتحاد، الذي بات يضم الآن أربعين دولة بعد انضمام أفغانستان له، ما أسماه بالبيان النووي الذي أكد أيضا أن وكالة الطاقة الدولية هي المرجع الدولي الوحيد لتأكيد سلمية البرنامج الإيراني، داعيا إلى تسوية ملف طهران النووي داخل الوكالة الدولية فقط.
 
وحث البيان النووي على التوصل إلى حل سلمي عن طريق التفاوض لما تبقى من القضايا العالقة في الملف الإيراني، معربا عن رفضه استخدام القوة أو التلويح بها لحل هذه القضية، وذلك في إشارة إلى تقديم الدول الكبرى في مجلس الأمن مشروع قرار لفرض عقوبات اقتصادية على إيران بذريعة إخفاقها في تلبية متطلبات الوكالة الدولية وإصراراها على المضي ببرنامج التخصيب.
 
ودعا البيان لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل وبالضغط على إسرائيل لإخضاع منشآتها النووية لتفتيش وكالة الطاقة، معتبرا أن نشاطات تل أبيب في هذا المجال تشكل تهديدا للسلام بالمنطقة.
 
"
من أبرز ما جاء في البيان لفت الانتباه إلى سوء استغلال حق الفيتو بمجلس الأمن والذي يؤدي إلى الإضرار بدور المجلس في حفظ الأمن والسلام في العالم
"
إعلان طهران
وبعد ثلاثة أيام من المداولات التي بدأت في 12 نوفمبر/تشرين الأول، اتفقت برلمانات الدول المشاركة على ما سمى بإعلان طهران والذي تضمن أربعة محاور هي: السياسية، والسلم والأمن، والاقتصاد، والمرأة والطفل.
 
ومن أبرز ما جاء في الشق السياسي لفت الانتباه إلى سوء استغلال حق الفيتو في مجلس الأمن من قبل بعض الأعضاء الدائمين والذي يؤدي إلى الإضرار بدور المجلس في حفظ الأمن والسلام في العالم، ورفض ازدواجية المعايير وتسييس قضية حقوق الإنسان للمارسة الضغوط على الدول.
 
وتطرق الإعلان إلى الوضع في الأراضي الفلسطينية ولبنان معبرا عن رفض العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعبين الفلسطيني واللبناني، وأدان اختطاف إسرائيل لأعضاء البرلمان الفلسطيني وطالب بإطلاق سراحهم دون شروط.
 
وفيما يتعلق بالأمن والسلام فقد دعا الإعلان إلى تسليط الضوء على أسباب الإرهاب العالمي، وأيد فكرة الدعوة لعقد مؤتمر دولي لتحديد معنى الإرهاب وتمميزه عن المقاومة المشروعة للشعوب ضد الاحتلال.
 
برلمان آسيوي
واقتصاديا ركز المؤتمرون على أهمية التكامل بين دول آسيا وتحريك الرساميل واستثمارها في التنمية بالقارة إضافة للتعاون في مواجهة الكوارث الطبيعية التي نال القارة في الأعوام الماضية النصيب الأوفر منها.
 
وفي قضايا الطفل والمرأة دعا البيان للتعاون بين بلدان القارة في ملاحقة قضايا الاتجار بالبشر وسوء استغلال المرأة والطفل ومكافحة المخدرات والإيدز والارتقاء بمستوى التعليم. واعتبر المجتمعون عام 2007 عام المرأة وتكليف إيران بمتابعة هذه القضية.
 
رئيس برلمان إيران دعا لبرلمان يضم كل دول آسيا (الجزيرة نت)
ونجحت إيران في تغيير مسمى الاتحاد التعاوني -الذي انعقدت أولى دوراته عام 1999- في بنغلاديش ليعبر عن شراكة أكثر فاعلية من خلال تسمية لقاء طهران بالاجتماع الأول لجمعية البرلمانات الآسيوية، وعرض هذه التسمية الجديدة وقراراتها على برلمانات الدول المشاركة لإقراراها.
 
وتسعى طهران للوصول إلى برلمان آسيوي رغم إدراكها أن تحقيق ذلك لن يكون سهلا مع اختلاف مواقف دول القارة حول قضايا إستراتيجية تمس السياسة والأمن والاقتصاد. ولكن رئيس البرلمان الإيراني غلام رضا حداد عادل الذي عقد مؤتمرا صحفيا في ختام الاجتماع البرلماني لم يكن واثقا من الوصول لهذا الهدف وإن عبر عن أمله من تمكن الحكومات والبرلمانات من الاتفاق بشأنه.
المصدر : الجزيرة