أولمرت وبوش شددا على ضرورة وقف ما سمياه الخطر الإيراني (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن هناك تطابقا كاملا في وجهات النظر مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال للصحفيين، بعد لقائه مع الرئيس الأميركي جورج بوش بالبيت الأبيض مساء أمس، إن موقف إسرائيل هو فعل كل شيء لمنع الإيرانيين من الوصول إلى عتبة تقنية تمكنهم من تصنيع الأسلحة النووية.

 وأضاف أولمرت -الذي التقى أيضا وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس- أن خطر إيران مسلحةً بالقنبلة النووية يتعدى إسرائيل والشرق الأوسط إلى مناطق أخرى من العالم, معتبرا أن الحلول الوسط ممكنة لكن "يجب معرفة أن ذلك غير ممكن إلا إذا كانت إيران خائفة".

من جهته جدد بوش الدعوة إلى عزل إيران دوليا, قائلا إن امتلاكها السلاح النووي سيكون "قوة لا استقرارا, لذا يجب أن تكون هناك عواقب إذا استمروا في برنامجهم" دون إغلاق باب التفاوض الذي "بات الإيرانيون يعرفون طريقه".

وإلى جانب الموضوع الإيراني كان الصراع في الشرق الأوسط في صلب محادثات سعى من خلالها أولمرت لاستيضاح صورة السياسة الأميركية خلال العامين القادمين بعد سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس, وسط توقعات بأن يسعى بوش لاختتام ولايته بتحقيق تقدم بمحادثات السلام في شقيها الفلسطيني والسوري.

التفاوض مع سوريا

أولمرت أكد أن دعم دمشق لحماس يعرقل التفاوض معها (الفرنسية)
وأبدى أولمرت استعداد إسرائيل للتفاوض مع سوريا "لكن دعمها لحماس (حركة المقاومة الفلسطينية) ونشاطاتها في لبنان يحولان دون ذلك".

وفي تصريحات لصحيفة واشنطن بوست ومجلة نيوزويك، وصف أولمرت الموقف الذي اتخذته السعودية والإمارات بشأن الحرب الأخيرة في لبنان بأنه كان شجاعا، لافتا إلى أن السعوديين عبروا في الماضي عن بعض الأفكار للتوصل إلى حل بالشرق الأوسط. 

ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى لوس أنجلوس، لإلقاء كلمة أمام المؤتمر الـ75 للمجموعات اليهودية الأميركية الذي بدأ أعماله الأحد.

ويشارك بالمؤتمر نحو ثلث أعضاء الحكومة الإسرائيلية، هم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزراء المالية أفراهام هيرشون والأمن الداخلي آفي ديشتر والتربية يولي تامير والسياحة إسحق هيرتزوغ والتجارة والصناعة إيلي يشائي.

المصدر : وكالات