محاولات لتقريب وجهات النظر بين الدول الكبرى حول صيغة القرار(الفرنسية-أرشيف)

تواصل الدول الكبرى اليوم مناقشاتها حول فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي. ويبحث مندوبو الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة لألمانيا في نيويورك مجددا المشروع الأوروبي للعقوبات، والذي يستهدف بشكل أساسي البرنامج النووي وقدرات تصنيع الصواريخ في إيران.

ويسعى السفراء للاتفاق على صيغة نهائية للقرار الذي مازالت روسيا والصين تعتبرانه متشددا ولن يحقق الهدف المنشود بإقناع طهران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم والعودة لمائدة المفاوضات.

واقترحت موسكو تعديلات رئيسية على القرار للحد من نطاق العقوبات حيث طالبت بعدم فرض حظر على السفر أو تجميد أرصدة مالية. ويؤكد المراقبون أن استثناء مفاعل بوشهر النووي من لائحة العقوبات سيكون عاملا أساسيا في إقناع روسيا التي تقوم ببنائه بتمرير القرار.

يأتي ذلك بعد محادثات مهمة أجراها مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني في موسكو حيث التقى السبت الماضي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب المحادثات استعداد طهران لإعادة دراسة عرض الحوافز الذي قدمته الدول الست.

في المقابل تضغط واشنطن لتشديد العقوبات الحالية بينما تؤكد بكين وموسكو أن القرار يختلف عما تم الاتفاق عليه في اجتماع وزراء خارجية الدول الست.

حرب كلامية
من جهة أخرى تواصلت الحرب الكلامية المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية إن إسرائيل مصيرها إلى "الزوال والدمار".

وأضاف أحمدي نجاد في اجتماع وزاري بطهران أمس أن "القوى العظمى خلقت النظام الصهيوني لبسط هيمنتها على المنطقة، وليرتكب هذا النظام كل يوم المذابح ضد الفلسطينيين".

تزامن التصريح مع زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى واشنطن حيث ستتناول محادثاته مع الرئيس الأميركي جورج بوش البرنامج النووي الإيراني.

المصدر : وكالات