موسكو تقول إن طبيعة المباحثات السداسية تغيرت بعد تجربة بيونغ يانغ (رويترز-أرشيف)

رجح سفير روسيا لدى اليابان ألكسندر لوسيوكوف أن تستأنف المحادثات السداسية التي تهدف إلى إنهاء برنامج كوريا الشمالية النووي، في بداية ديسمبر/ كانون الأول القادم.

لكن الدبلوماسي الروسي لم يتوقع إحراز تقدم في المحادثات التي تشارك فيها الكوريتان والصين واليابان والولايات المتحدة وروسيا.

وقد انسحبت كوريا الشمالية من المحادثات السداسية قبل عام احتجاجا على العقوبات المالية الأميركية، ولكنها وافقت بنهاية أكتوبر/ تشرين الأول على العودة لمائدة المفاوضات شريطة أن تجرى مناقشة الإجراءات الأميركية.

وأشار المسوؤل الروسي إلى أن طبيعة المحادثات السداسية التي انطلقت في أغسطس/ آب الماضي تغيرت بشكل كبير في أعقاب إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وحسب السفير الروسي فإن نظام بيونغ يانغ "يسعى إلى تطوير أسلحة نووية لأنه يخاف على سيادته وسلامة أراضيه". واعتبر أن الطريقة المثلى لتسوية الأزمة هي "طمأنة كوريا الشمالية ووعدها بعدم انتهاك سيادتها".

وتقول منظمة "إنترناشونال كرايسيس غروب" إن المحادثات السداسية لن تستأنف إلا في حال قبلت واشنطن بحوار مباشر مع بيونغ يانغ يتم خلاله التطرق بتفصيل إلى



قلق كوريا الشمالية بشأن أمنها والمطالب الأميركية الرامية إلى نزع تام للسلاح يمكن التحقق منه".

حذر سول
على صعيد آخر قالت كوريا الجنوبية إنها لن تتخذ إجراءات جديدة لتطبيق العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بعد إجرائها تجربة نووية.

وقالت سول إنها لن تشارك في خطة أميركية لاعتراض السفن الكورية الشمالية التي يشتبه بحملها لشحنات أسلحة خشية تصعيد التوتر مع جارتها الشمالية.

وقال مسؤولون كوريون جنوبيون إن اعتراض السفن الكورية الشمالية يمكن أن يؤدي إلى مواجهات عسكرية بين البلدين اللذين مازالا من الناحية الفنية في حالة حرب.

من جهة أخرى قالت سول إنها لن تنضم رسميا إلى المبادرة الأمنية لمنع الانتشار النووي التي أطلقتها الولايات المتحدة عام 2003 وبررت موقفها بالظروف الجدية في المنطقة في إشارة إلى التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية.

المصدر : وكالات