إقليم بلوشستان يشهد تصعيدا أمنيا منذ الغارة على مدرسة إسلامية (الأوروبية)

رفعت باكستان درجة التأهب الأمني في جميع مطاراتها الـ36 بعد تصاعد العنف في الإقليم الحدودي المحاذي لأفغانستان.

وقال مسؤول بأمن المطارات إن درجة الحذر وضعت في أعلى مستوى بالمطارات في إقليم بلوشتسان جنوب غربي البلاد، في حين رفع الانتباه بالمطارات في باقي الأقاليم.

وأضاف أن الإجراءات الأمنية المشددة زادت منذ نوفمبر/تشرين الثاني وامتنع عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وشهدت باكستان تصعيدا أمنيا كبيرا خلال الأسبوعين الأخيرين عقب غارة جوية للجيش في 30 أكتوبر/تشرين الأول على مدرسة إسلامية بمنطقة باجور شمال غرب البلاد قتل خلالها 80 شخصا، وزعمت الحكومة أن القتلى مسلحون كانوا يتلقون تدريبا، بينما قال شهود عيان إنهم طلاب من المنطقة.

هجمات أميركية
على صعيد ذي صلة أكد رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز أن حكومته رفضت السماح للولايات المتحدة بشن هجمات جوية ضد أهداف لتنظيم القاعدة في باكستان.

ونقلت شبكة التلفزيون الأميركية "سي أن أن" عن عزيز قوله إن بلاده ظلت تؤكد دوما أنها قادرة على مهاجمة مثل هذه النشاطات، مشددا على أن القوات المسلحة الباكستانية مجهزة تماما.

وأوضح أن باكستان متعاونة مع الولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب، ولكن ذلك لا يعني تجاوز الحدود الباكستانية وشن عمليات أحادية الجانب داخل أراضيها، مشيرا إلى أن ذلك لن يخدم الأهداف المرجوة من التعاون المشترك.

وقال إن باكستان ليست لديها أي معلومات حول مكان اختباء أسامة بن لادن وإنه إذا توافرت مثل هذه المعلومات فإن الجهات الأمنية الباكستانية سوف تتعامل معها بشكل فوري.

وبخصوص ما ذهب إليه الرئيس الأفغاني حميد كرزاي من أن زعيم طالبان الملا عمر يختبئ في باكستان، اعتبر عزيز أن هذا الادعاء "خاطئ كليا".

المصدر : وكالات