منح الجنسية لجنود يخدمون بالجيش الأميركي بالعراق
آخر تحديث: 2006/11/12 الساعة 00:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/12 الساعة 00:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/20 هـ

منح الجنسية لجنود يخدمون بالجيش الأميركي بالعراق

عشرات الآلاف من جنسيات مختلفة يخدمون في الجيش الأميركي بحثا عن الجنسية (رويترز-أرشيف)

منح 74 جنديا يخدمون مع الجيش الأميركي في العراق جنسية الولايات المتحدة الأميركية في حفل أقيم بقاعة كبيرة في قصر الفاو، أحد القصور الرئاسية قرب مطار بغداد.
 
وغصت القاعة بالجنود وعناصر مشاة البحرية (المارينز) المتحدرين من 33 بلدا وهم بين عشرات الآلاف من الجنود غير المجنسين الذين يخدمون في صفوف الجيش الأميركي.
 
وقال السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاد الذي حضر الحفل برفقة الجنرال جورج كايسي قائد قوات التحالف "إنها ليست المرة الأولى التي تحصلون فيها على هذا الالتزام، فقد حصلتم عليه عندما التحقتم بصفوف القوات المسلحة".
 
وأضاف زاد الأفغاني الأصل "أنا مثلكم بالضبط، فأنا أميركي باختياري". وتابع "أعرف كيف تشعرون اليوم، لأنني شعرت بذلك من قبل عندما أصبحت مواطنا أميركيا عام 1984، لقد كانت بالتأكيد إحدى أهم مراحل حياتي".
 
ومن أحد الشروط التي لابد منها للحصول على الجنسية أداء قسم حمل السلاح والدفاع عن الولايات المتحدة، لكن العديد منهم قام بذلك أصلا.
 
وحصل هؤلاء الجنود وبينهم عدد من المجندات ينتمون إلى إيران وأوغندا وجامايكا وساحل العاج وفيتنام وزيمبابوي والبوسنة وأوزبكستان ودول أخرى على وثيقة الجنسية وعلم الولايات المتحدة.
 
ويحصل الأجنبي على الجنسية الأميركية بعد خمس سنوات من الإقامة، إلا أن أمرا وقعه الرئيس جورج في 2002 يعمل على تسريع الإجراءات للذين يخدمون في صفوف القوات المسلحة و"الحرب ضد الإرهاب" بحيث تكون الفترة عاما واحدا في حال أداء الواجب بشكل فعلي.
 
تجدر الإشارة إلى أن هذا الاحتفال هو السابع من نوعه في العراق حيث تم منح الجنسية لحوالى ثمانمائة جندي على الأقل حتى الآن.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: