غريفن برئ من إثارة الكراهية ضد المسلمين بعد وصفه لدينهم بالشرير (الفرنسية)
 
ذكر وزراء بريطانيون أن القوانين التي تتعامل مع الكراهية العرقية والدينية في بريطانيا قد تحتاج لإصلاح بعد أن برأت محكمة زعيما يمينيا متطرفا للمرة الثانية هذا العام فيما يتصل بكلمة ألقاها ووصف فيها الإسلام بأنه "دين شرير وقاس".
 
وقال وزيران كبيران بالحكومة البريطانية إن التصريحات أثارت استياء معظم البريطانيين وإن المسلمين في بريطانيا يحتاجون لضمانات بأن القوانين ستحميهم.
 
وأكد وزير المالية جوردون براون لهيئة الإذاعة البريطانية "أعتقد أنه يجب أن نسعى لاستئصال الكراهية الدينية والعرقية التي تهين الرأي العام في هذا البلد". وأوضح "إذا كان هذا يعني إعادة النظر في القوانين فأعتقد أنه سيتعين علينا عمل ذلك".
 
من جهته قال وزير الشؤون الدستورية تشارلز فالكونر إنه يتعين على البلاد أن تظهر أنها لن تتسامح مع أي هجوم على الإسلام، وأضاف في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "إذا قلت إن الإسلام دين شرير وقاس ولم يجد هذا صدى من أي نوع فما سيصل للمسلمين الشبان في هذه البلاد هو أننا معادون للإسلام".
 
ومن بين سكان بريطانيا البالغ عددهم 60 مليونا يوجد نحو مليوني مسلم. ويتهم بعض المسلمين في بريطانيا الشرطة باستهداف طائفتهم ظلما في إطار حملتها لمكافحة الإرهاب.
 
تأتي هذه التصريحات عقب حكم البراءة الذي قضت به محكمة بريطانية وجاء فيه أن نيك غريفن زعيم الحزب القومي البريطاني ومارك كوليت أحد أعضاء الحزب غير مذنبين في تهمة التحريض على الكراهية العرقية خلال كلمات صورت سرا عام 2004.
 
ووجهت الاتهامات لغريفن بعد أن صورته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي سرا خلال كلمة ألقاها قال فيها لأنصاره إن "الإسلام دين شرير وقاس وسيحول البلاد إلى جحيم متعدد الأعراق".

المصدر : وكالات