إسرائيل تلوح بضرب إيران وواشنطن تسعى لتعديل العقوبات
آخر تحديث: 2006/11/11 الساعة 07:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/11/11 الساعة 07:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/20 هـ

إسرائيل تلوح بضرب إيران وواشنطن تسعى لتعديل العقوبات

البرنامج النووي الإيراني يشكل محط اهتمام وقلق لدى إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

ألمحت إسرائيل إلى إمكانية شن هجوم على إيران لمنعها من الحصول على السلاح النووي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تعديل مشروع القرار الأوروبي الذي يتوقع أن يتضمن سلسلة من العقوبات ضد طهران.

وقال أفراييم سنيه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إنه لا يستبعد هجوما وقائيا إسرائيليا على إيران على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل. واعتبر سنيه في مقابلة صحفية أن الهجوم على إيران "سيكون الحل الأخير، لكن في بعض الحالات يكون الحل الأخير هو الحل الوحيد" الممكن.

لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أوضح أن تصريحات سنيه لا تعكس الخط الرسمي للحكومة التي تقول إن إسرائيل لن تتحرك بمفردها ضد إيران.



"
السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون يقترح تعيين مجلس مستقل من الخبراء لمراقبة تنفيذ العقوبات على إيران والتحقيق في أي انتهاكات

"
تعديل العقوبات
وفي إطار الضغوط الدولية المتواصلة على إيران ترغب الولايات المتحدة في أن ينص مشروع قرار أوروبي على الإعلان عن أي انتهاك للعقوبات المفروضة ضد إيران إذا ما تم تبني العقوبات من جانب مجلس الأمن الدولي.

وتقترح التعديلات المقدمة من جانب واشنطن وهي محدودة نسبيا إذا ما قورنت بالتعديلات التي قدمتها روسيا أن ينص القرار على "أن برنامج الأسلحة النووية الخاص بإيران يمثل تهديدا واضحا للسلم والأمن الدوليين".

واقترح السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون الذي قدم التعديلات لزملائه الأعضاء بالمجلس أن يتم تعيين مجلس مستقل من الخبراء لمراقبة تنفيذ العقوبات والتحقيق في أي انتهاكات.



الرئيس محمود أحمدي نجاد يقول إن بلاده ستواصل برنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)
تحدّ إيراني
وأمام تلك الضغوط هدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجددا بأن بلاده ستواصل العمل في البرنامج النووي رغم تهديد الأمم المتحدة بفرض عقوبات.

ونقلت الإذاعة الإيرانية عنه قوله "بعون الله ودعم الأمة، سنواصل أنشطتنا النووية ولن يستطيع العدو شيئا". وأضاف "إنهم يخشون تقدم إيران ويضعون حواجز على طريق تطور بلادنا، إنهم يكذبون ويقولون إنهم قلقون من تصنيع إيران قنبلة نووية".

وفي وقت سابق هددت طهران بإعادة النظر في علاقتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية, إذا تبنت الأمم المتحدة مشروع القرار الأوروبي دون تعديل.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين على لاريجاني الذي يزور موسكو "سنعيد النظر في علاقتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا قبلت الأمم المتحدة قرار الترويكا الأوروبية دون الأخذ في الاعتبار التعديلات التي أدخلتها روسيا".

وجاءت تصريحات لاريجاني لدى وصوله إلى موسكو لإجراء محادثات حول الملف النووي لبلاده مع كبار مسؤولي الأمن والخارجية الروسية. وأعرب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عن أمله أن تسفر الزيارة عن نتائج تكسر الجمود في علاقات بلاده مع إيران.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح يوم الخميس بأنه ليس هناك أي تغير في موقف بلاده إزاء البرنامج النووي الإيراني.

وفي السياق نفسه قال دبلوماسيون إن روسيا أبلغت مبعوثين أوروبيين أنها ملتزمة بالتأكد من عدم قيام إيران بتصنيع قنابل نووية رغم معارضتها لمشروع قرار بمجلس الأمن يفرض عقوبات على طهران.

المصدر : وكالات