أحمدي نجاد في تدشينه مصنع ماء ثقيل بآراك قبل ستة أسابيع (رويترز-أرشيف)

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رفض بلاده التنازل عن التقنية النووية, مع ترك الباب مفتوحا للتفاوض حولها.
 
وقال في اجتماع لمجلس الوزراء إن "اللجوء إلى لغة القوة والتهديد لن يؤثر على إيران" مؤكدا أن نشاطات بلاده للتحكم بدورة الوقود النووي لن تشكل أي خطر على أي دولة.
 
واتهم أحمدي نجاد الدول الغربية بالسعي لتحقيق أهدافها بالترهيب والتهديد "لكن شعبنا قوي وحكيم وثابت على موقفه العادل ".
 
نفي تقارير
وكانت خارجية إيران جددت نفي ما أوردته تقارير عن قبولها تعليق التخصيب تسعين يوما لحين التوصل لاتفاق بالمحادثات مع الأوروبيين, مقللة من أهمية العقوبات "لأن الإيرانيين اعتادوا عليها, وحققوا ما هم فيه الآن بوجودها".
 
وأشارت الوزارة الإيرانية إلى الانقسامات بمجلس الأمن, وهي انقسامات "أصبحت بفضل السياسة الإيرانية أكثر وضوحا".
 
لقاء لندن
وكان لقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ودبلوماسيين كبار من الدول الخمس (فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا بالإضافة لألمانيا) الجمعة الماضي بلندن أفضى إلى اتفاق بالبدء هذا الأسبوع بمناقشة فرض عقوبات على طهران عبر مجلس الأمن, وإن كان خيارا لا يحظى بعد بموافقة بكين وموسكو.
 
وقال مساعد رايس لشؤون الشرق الأوسط نيكولاس بيرنز إن الدول الست ستبدأ صياغة وثيقة حول العقوبات الأسبوع المقبل, وفق المادة 41 من الميثاق الأممي والتي تخول فرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية, في خطوات تريدها واشنطن تصاعدية، وتقتصر بداية على البرنامج النووي كحظر تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج لإيران وتجميد أرصدة وحظر سفر من لهم صلة بالبرنامج.

المصدر : وكالات