فيدل كاسترو في آخر صورة له وقد فقد الكثير من وزنه (الفرنسية-أرشيف)
نقلت مجلة تايم الأميركية عن مسؤولين في إدارة بوش قولهم إن الرئيس الكوبي فيدل كاسترو يعاني من سرطان أصبح في مرحلته النهائية.

ورجحت المجلة ألا يعود كاسترو إلى ممارسة مهامه في الحكم على الرغم من تأكيد وزير الخارجية فيليبي بيريز روكي أن الرئيس الكوبي يتماثل للشفاء وأنه سيعود لقيادة "الثورة".

وتضيف تايم على موقعها على الإنترنت أن مسؤولين أميركيين عديدين مقتنعون حاليا بأن كاسترو يعاني من سرطان في مرحلة متأخرة، وأنه ليس بوسعه العودة إلى ممارسة الحكم.

لكن المجلة أشارت إلى أن هذه الفرضية التي تتبناها أجهزة الاستخبارات الأميركية قد تكون خاطئة.

وكانت الحكومة الكوبية قد نفت أنباء عن إصابة كاسترو بسرطان المعدة. ويقول مسؤولون إن طبيعة مرضه ستبقى سرا من أسرار الدولة حتى لا يستفيد منها أعداؤه بالولايات المتحدة. وطلب كاسترو من مواطنيه فهم الحاجة إلى حجب المعلومات الخاصة بصحته.

وذكر يوم 31 يوليو/تموز أنه خضع لجراحة إثر إصابته بنزف معوي، أجبره للمرة الأولى منذ عام 1959 على تسليم السلطة مؤقتا إلى شقيقه راؤول.

وأظهرت صور بثها الحزب الحاكم الشهر الماضي كاسترو وقد فقد الكثير من وزنه مرتديا ملابس النوم وخفين وهو في غرفة بمستشفى على ما يبدو.

المصدر : الفرنسية