الرماد غطى جزيرة بريطانيا الجديدة (الفرنسية)
تجددت ثورة بركان جبل تافورفور في بابوا غينيا الجديدة مما دفع السكان المذعورين إلى الفرار من منازلهم. 
 
وانطلقت أعمدة من الرماد بارتفاع 12 كلم من فوهة البركان مما أدى لحدوث انفجارات هشمت زجاج نوافذ المنازل.
 
ولم ترد أنباء عن حدوث إصابات، جراء ثوران البركان الواقع في جزيرة بريطانيا الجديدة على مشارف العاصمة الإقليمية السابقة رابول. وقال شهود عيان إن الرماد البركاني غطى المنطقة بأكملها.
 
وقال كبير المساحين في مرصد رابول للبراكين ستيف سوندرز إن علماء البراكين يتوقعون أن تهدأ ثورة البركان بسرعة، لكن البركان لا يزال محاطا بغاز وتراب يجعل من الصعب تقييم الضرر وسط شائعات بأن الحمم البركانية تخرج من فتحة لم تكن معروفة من قبل.
 
وأوضح بروس ألكسندر -وهو صاحب فندق في رابول- أن قرابة 90% من سكان رابول غادروا منازلهم، مشيرا إلى أن احتمال أن تواجه المدينة أعمال نهب الليلة.
 
وفي عام 1994 دمر ثوران البركان أغلب مدينة رابول، إلا أنه تم إنقاذ السكان بعد إخلائها. مما أدى إلى انتشار واسع لأعمال النهب والسلب.
 
وبعد هذه الكارثة قررت السلطات بناء عاصمة جديدة في كوكوبو على بعد 20 كيلومترا من رابول.

المصدر : وكالات