الكونغرس ينتظر تشكيلة جديدة بعد فضائح الجمهوريين
آخر تحديث: 2006/10/8 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/8 الساعة 00:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/16 هـ

الكونغرس ينتظر تشكيلة جديدة بعد فضائح الجمهوريين

فضائح الجمهوريين أضعفت موقفهم وقوّت موقف الديمقراطيين (الفرنسية-أرشيف)

قبل شهر من موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي بمجلسيه النواب والشيوخ, يبدو أن الحزب الديمقراطي أقرب من أي وقت مضى للسيطرة على الكابيتول, بعدما صبت في صالحه سلسلة الفضائح والإحراجات التي طالبت الجمهوري والرئيس جورج بوش.
 
وبالرغم من أن أي استطلاع للرأي لم يجزم بعد بفوز الديمقراطيين، كون المنافسة قوية جدا لا سيما بالانتخابات المحلية في عدد من المناطق, فإنها المرة الأولى منذ عام 1994 التي يبدو فيها مجلسا النواب والشيوخ قريبي المنال، كما تبدو بعض الدوائر التي يفوز بها الجمهوريون تقليديا مهددة.
 
ويرى المحللون السياسيون أن الغالبية الجمهورية بالنواب باتت مهددة, كما أن الفارق لصالح الجمهوريين بالشيوخ أصبح يبدو الآن صغيرا جدا. وإذا فاز الديمقراطيون بالمجلسين، فسيكون بوش أكثر ضعفا من أي وقت مضى، وسيضطر للمرة الأولى بولايته إلى التنسيق مع المعارضة.
 
تراجع الجمهوريين هذا انعكس على الصعيد الوطني، إذ أكد استطلاعان للرأي التقدم الواضح للديمقراطيين. وجاء بتقديرات لمعهد بيو نشرت الخميس أن الديمقراطيين سيحصلون على 51% من أصوات الناخبين مقابل 38% للجمهوريين. فيما أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه مجلة تايم الجمعة أن الديمقراطيين سيحصلون على 54% من الأصوات مقابل 39% للجمهوريين.
 
وتعرضت الرسالة الأمنية التي تمحور حولها كل عمل الدورة البرلمانية في سبتمبر/ أيلول الماضي والحملة الانتخابية الجمهورية، للاهتزاز فجأة، نتيجة نشر جزء من تقرير استخباراتي يوم 26 سبتمبر/ أيلول بشأن العراق جاء فيه إن البلد تحول إلى معقل لجيل جديد من الإرهابيين، ولن يمكن الانسحاب منه لئلا يشجع المسلحين.
 
ومما أضعف من موقف الجمهوريين صدور كتاب الصحفي بوب ودوورد "دولة إنكار الواقع" الذي يتهم الإدارة الأميركية بنفي الواقع بالعراق. ثم جاءت الفضيحة الجنسية غير المنتظرة بالكونغرس التي تورط فيها نائب جمهوري وهزت كل قيادات الحزب.
 
كما يراهن الديمقراطيون على عامل اهتراء الغالبية الحاكمة منذ عام 1994، بالإضافة إلى الشعبية المتناقصة للرئيس بوش. وبعد أشهر من التردد، باتوا يوجهون رسالة بسيطة مفادها "آن الأوان لتغيير التوجه".
 
ويفترض أن ينتخب الأميركيون بالسابع من الشهر المقبل 33 عضوا بمجلس الشيوخ، وجميع النواب، و36 من حكام الولايات الخمسين، إلى جانب عدد كبير من الانتخابات المحلية.
 
وعلى الديمقراطيين أن يفوزوا بستة مقاعد على الأقل بالشيوخ ليحصلوا على الغالبية، و15 مقعدا بالنواب. وتحتل الغالبية الجمهورية حاليا 55 مقعدا بالشيوخ من 100، و230 بالنواب من 435.
المصدر : وكالات