مجلس الأمن يناقش عقوبات إيران الأسبوع المقبل
آخر تحديث: 2006/10/6 الساعة 15:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/6 الساعة 15:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/13 هـ

مجلس الأمن يناقش عقوبات إيران الأسبوع المقبل

بريطانيا أكدت أن المناقشات ستتناول تفعيل البند 41 الخاص بالعقوبات غير العسكرية (الفرنسية-أرشيف) 

أعلن السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة إمير جونز باري أن مجلس الأمن سيبدأ الأسبوع المقبل مناقشة مشروع قرار يفرض عقوبات على إيران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

وأضاف في تصريحات للصحفيين بنيويورك أن لندن ستجري مناقشات مع شركائها وبقية أعضاء المجلس بشأن كيفية اتخاذ إجراءات ضد طهران بموجب البند 41 من ميثاق الأمم المتحدة.

ويخول هذا البند مجلس الأمن فرض عقوبات غير عسكرية مثل قطع كامل أو جزئي للعلاقات الدبلوماسية والعلاقات الاقتصادية وعقوبات في مجال النقل والاتصالات.

وذكرت مصادر دبلوماسية مطلعة أن إصرار طهران على رفض وقف التخصيب أدى لفشل محادثات منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا مع مسؤول الملف النووي الإيراني علي لاريجاني.

وكان سولانا قد أبدى نفاد صبره تجاه الجمود الذي يشهده الموقف، وفي مؤتمر صحفي مشترك بروما مع وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما جدد سولانا التأكيد على أن زمن المفاوضات ليس مفتوحا وقال إنه سيبذل أقصى جهده.

لافروف طالب باستنفاد الوسائل الدبلوماسية (رويترز-أرشيف)
رفض روسي
لكن يبدو أن المناقشات داخل المجلس لن تكون سهلة فواشنطن ولندن تريدان إجراءات عقابية فورية فيما تتحفظ روسيا والصين. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن اللجوء إلى العقوبات قبل استنفاد جميع الوسائل الدبلوماسية سيؤدي لتعقيد الأزمة.

كما انتقد لافروف في تصريحات خلال زيارته لبولندا مشروعا يناقشه الكونغرس الأميركي لفرض عقوبات على الشركات الأجنبية التي تمارس أنشطة في إيران، وقال إنه قد يعرقل العمل المشترك للدول الكبرى الست.

أما باريس فترفض تشديد العقوبات وتطالب بأن تكون متناسبة مع ما تقوم به طهران وبأن تسعى لتحقيق تقدم. وأعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي في تصريحات بمدريد أن على إيران أن تعلم أن المجتمع الدولي سيتحرك بحزم، وطالب طهران بانتهاز ما وصفه بالفرصة التاريخية للتفاوض.

ومن المقرر أن يلتقي الجمعة في لندن وزارء خارجية الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة ألمانيا لبحث تطورات الملف. وذكرت مصادر دبلوماسية أن الاجتماع قد يتناول طبيعة العقوبات التي سيتم فرضها.

وأفادت أنباء بأن مسؤولين في وزارات الخارجية بالدول الست أجروا مزيدا من المشاورات، ومن المرجح أن يقرر الاجتماع الوزاري إحالة الملف مجددا لمجلس، في ضوء الجمود الذي وصلت إليه المحادثات الأوروبية مع الإيرانيين.

دعوة إلى التفاوض
في المقابل دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأوروبيين إلى مواصلة المفاوضات لكنه جدد رفض بلاده الاستسلام للضغوط للتخلي عن برنامجها النووي.

وقال في خطاب بمدينة فيروزكوه شرق طهران "نؤيد المحادثات لكن في إطار القانون والقواعد الدولية والعدالة". واعتبر نجاد أن المفاوضات فرصة للدول الأوروبية لأن تنأى بنفسها عن السياسة الأميركية، وتغيير نهجها مع طهران الذي اتبعته خلال السنوات السبع والعشرين الماضية.

واستبعد أن تعود إلى الطريق الصحيح "بعض القوى التي تسببت في إراقة الدماء في العراق وفلسطين ومناطق أخرى". وأوضح أن الشعب الإيراني سيقاوم الضغوط "بالاعتماد على شبابه ومعتقداته".

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: