بان كي مون أشار إلى دور معرفته بظروف الكوريتين في إيجاد حل للنزاع (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير خارجية كوريا الجنوبية بان كي مون -المرشح الوحيد المحتمل للفوز بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة- أنه من المحتمل أن يقوم م بعد تسلمه المنصب بزيارة كوريا الشمالية لبحث الأزمة النووية لبيونغ يانغ.
 
وقال مون في مقابلة مع صحيفة (الفايننشال تايمز) نشرت الخميس، إن زيارته تهدف إلى تشجيع بيونغ يانغ على العودة للمحادثات الدبلوماسية بدلا من استمرارها في القيام بنشاطات غير إيجابية، مشيرا إلى أنه يمتلك الخبرة الكافية والعميقة بالشأن الداخلي الكوري الشمالي.
 
وأوضح أن منصبه كأمين عام للأمم المتحدة سيسمح له بالتحرك في هذا الشأن بشكل أفضل مما هو عليه حاليا كوزير خارجية كوريا الجنوبية.
 
وفي السياق أعلن البيت الأبيض الخميس أن عدم امتلاك كوريا الشمالية قنبلة نووية أمر "بالغ الأهمية"، لكنه أكد أنه لن يهدد بيونغ يانغ باستخدام القوة في حال قامت بتجربة نووية.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو للصحفيين "موقفنا كان دائما أنه لا يمكن أن تكون شبه الجزيرة الكورية ذات طابع نووي".
 
وأوضح سنو أن ما يقوله لا ينطوي على "تهديد قاتل" أي عسكري، مضيفا أن الضغط الذي يمارس على كوريا الشمالية لا يهدف إلى "قلب" النظام بل إلى إقناعه "بالعودة إلى طاولة المفاوضات حيث سيجد العديد من الإجراءات التحفيزية الإيجابية".
 
سنو: أميركا تعرض على كوريا الشمالية تعويضات (الفرنسية)
مشاروات
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تواصل مشاوراتها الدبلوماسية، مشيرا إلى أن هناك مشروعا قيد البحث في مجلس الأمن الدولي للحيلولة دون قيام كوريا الشمالية بتجربتها النووية.
 
وذكر سنو أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يعرضان على كوريا الشمالية تعويضات في مقابل معاودة المفاوضات حول وقف برنامجها النووي.
 
وفي هذا السياق كثفت اليابان جهودها الدبلوماسية داخل مجلس الأمن لإدانة تهديد كوريا الشمالية بإجراء تجربة نووية. وسعى السفير الياباني لدى الأمم المتحدة كينزو أوشيما الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن هذا الشهر لحشد التأييد لبيان يقول إنه إذا مضت كوريا الشمالية قدما فإن المجلس سيتخذ تحركا آخر لكنه لم يحدد طبيعة هذا التحرك.
 
من جهته أكد السفير الأميركي لدى المنظمة الدولية جون بولتون وجود انقسامات داخل مجلس الأمن بشأن كيفية الرد على تهديد بيونغ يانغ، بسبب من سماهم حماة كوريا الشمالية داخل المجلس في إشارة واضحة للصين.
 
من جهته أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات بوارسو أن بلاده تعمل مباشرة مع المسؤولين في كوريا الشمالية لتفادي إجراء التجربة التي قال إنها تزيد من خطورة الوضع. وأضاف أنه يجب التفكير أيضا في أمن شبه الجزيرة الكورية واحترام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

المصدر : وكالات